ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية، اليوم السبت، أن الزيارة الثانية لممثل الأمم المتحدة في العراق، محمد الحسان، إلى المرجع الأعلى في النجف، علي السيستاني، كانت بهدف الطلب منه إصدار فتوى لحل الحشد الشعبي أو دمجه مع الوزارات الأمنية، ولذلك رفض المرجع استقباله.

وقالت الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه، أن "السيستاني استقبل الحسان فعلاً في زيارة أولى، جرت خلالها مناقشة الأوضاع في المنطقة ومصلحة العراق، بينما في الزيارة الثانية، التي أجريت قبل أيام وبعد نحو شهر على الأولى، لم يستقبله المرجع الأعلى بل ابنه السيد محمد رضا، وهذا ما يبيّن أنه فعلاً كان هناك طلب بخصوص حل الحشد الشعبي، وعدم استقباله هو بمثابة الرفض لذلك الطلب".

وقبل أيام، حذّر إبراهيم الصميدعي مستشار رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، من أن عدم استجابة الفصائل المسلحة لمطلب حل تشكيلاتها والاندماج في الوضع السياسي قد يؤدي إلى فرض هذا الأمر بالقوة من الخارج.

وأضاف أن "هناك ضغوطًا واضحة من الولايات المتحدة والدول الغربية"، مؤكداً أن "عدم الاستجابة قد يتسبب في استهداف مواقع حيوية داخل العراق".