هاجم الرئيس العراقي السابق، برهم صالح، نظام بشار الأسد، فيا دعا إلى الاحتفاء بانهيار الأسد لأن نظامه كان مصدراً لعدم استقرار العراق والمنطقة.

وشدد صالح في تدوينة طالعتها "الساعة"، على أن "يكون سقوط نظام حزب البعث الشمولي في سوريا خبراً ساراً للمنطقة والعالم".

وأضاف أن "نظام الأسد مصدراً لمأساة الشعب السوري لأكثر من 5 عقود، وتتكشف أدلة المجازر واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً وأساليب القتل المروعة والمعتقلات سيئة الصيت من خلال شهادات العيان ومشاهد السجون ووثائق الدولة".

وتابع أن "هذا النظام كان أيضاً مصدراً لعدم استقرار المنطقة، وزعزع استقرار العراق بتسهيل تدريب ودخول شبكات الجماعات الإرهابية الجهادية بعد عام 2003، في وقت كان العراق بحاجة إلى مد يد العون، لا يد القتل".

وشدد صالح، على ضرورة "الاحتفاء بانهيار هذا النظام بوصفه انتصاراً للحرية والعدالة وبدايةً لخلاص الشعب السوري من مظالم قاسية".