قال رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مساء الأربعاء إنه تحدث مع رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي حول محاسبة الجماعات الخارجة عن القانون في البلاد.

وجاء حديث البارزاني مع بغداد بعد استهداف مطار أربيل الدولي بطائرة مسيرة ومعسكر للقوات التركية في قضاء بعشيقة لهجوم بـ 4 صواريخ، بحسب بيان لوزارة الداخلية في الإقليم.

وقال البارزاني في سلسلة تغريدات عبر "تويتر": "لقد تحدثتُ الليلة مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي لإعادة التأكيد على هدفنا المشترك المتمثل في محاسبة هذه الجماعات الخارجة على القانون".

وأضاف: "أؤكد لشعب إقليم كردستان أن أعضاء الجماعة الإرهابية المسؤولة عن هذا الهجوم سيُحاسبون على أعمالهم".

وأدان رئيس حكومة الإقليم، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أربيل ومعسكر بعشيقة، وأكد أن مرتكبي الهجوم سيحاسبون على أعمالهم.

وكتب قائلاً: "أندد بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع الليلة على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة، وأدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه. إن هذه الهجمات الأخيرة ما هي إلا محاولة سافرة لتقويض أمننا الداخلي وتعاوننا مع التحالف الدولي".

وتابع: "يجب على أي جماعات مسلحة لا تعمل ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية، الانسحاب فوراً من حدود إقليم كردستان، وسأجري في الأيام المقبلة محادثات مع شركاء عراقيين ودوليين لبحث السبل الكفيلة لتحقيق ذلك".

وكانت وزارة الداخلية في الإقليم قد أعلنت أن الهجوم على مطار أربيل الدولي تم بطائرة من دون طيار "مسيّرة"، فضلاً عن إطلاق 4 صواريخ على القاعدة العسكرية التركية في قضاء بعشيقة.

وقالت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء، إنه "وبعد التحقيق في سبب الانفجار الذي وقع الليلة في مطار أربيل الدولي، تبين أن الهجوم نفذته طائرة درون، ووجهت إلى قاعدة قوات التحالف داخل المطار".

الوزارة أوضحت أنه "ولحسن الحظ لم تقع إصابات ولم تلحق سوى أضرار مادية بمبنى، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر ومكان مجيء الطائرة الدرون".

القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني هوشيار زيباري، عدّ الهجوم على مطار أربيل تصعيداً خطيراً.وقال زيباري في تغريدة بموقع "تويتر"، اليوم الأربعاء: "الليلة كان هناك هجوم إرهابي آخر بطائرة بدون طيار على مطار أربيل لتقويض أمن كردستان العراق".

وأضاف زيباري في تغريدته: "يبدو أن الميليشيات نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين هي في ذلك مرة أخرى"، عاداً ذلك "تصعيداً واضحاً وخطيراً".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات إلا أن فصيلاً مسلحاً يطلق على نفسه اسم "سرايا أولياء الدم " مقرب من إيران وعناصره تعمل ضمن هيئة الحشد الشعبي، كان قد أعلن مسؤوليته عن هجوم على المطار يوم 15 شباط/ فبراير الماضي بـ 15 صاروخاً.

ونشر حينها بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: "اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في أربيل بمسافة 7 كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً أصابت أهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما أدى أضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الإصابات في صفوف عناصرهم المحتلة"، بحسب ما جاء في البيان.