كشف تقرير لمعهد دراسة الحرب "ISW"، أن إيران تواجه تحديات كبيرة بعد تراجع نفوذها في سوريا، حيث مثل سقوط نظام بشار الأسد خسارة استراتيجية لمحور المقاومة الإيراني في بلاد الشام.

وأضاف التقرير وترجمته شبكة "الساعة" أن "طهران كانت تعتمد على سوريا كنقطة رئيسية لنقل الأسلحة والمعدات حيث تدخلت إيران منذ بداية الحرب الأهلية السورية لإبقاء الأسد في السلطة وتوسيع الوصول البري إلى حزب الله، ومنع الصراع من تهديد شبكات محور المقاومة في العراق ولبنان".

وأردف أن "مع فقدان هذا النفوذ، بدأت إيران بتحويل ثقل محور المقاومة نحو العراق واليمن، كخطوة لتعويض خسائرها في الجبهة الغربية في الوقت الذي تشهد فيه إيران تزايد الضغوط الداخلية والخارجية، من بينها الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قدراتها الدفاعية والصاروخية".

وأوضح أن "إيران تسعى إلى استغلال نفوذها في العراق عبر حلفائها والفصائل المسلحة لتعزيز موقعها الاستراتيجي في المنطقة، خاصة مع صعوبة إعادة بناء نفوذها السابق في سوريا ولبنان في الوقت الذي وجدت فيه إيران نفسها عرضة للخطر بشكل متزايد".

وتابع معهد دراسة الحرب: أن "الغارات الجوية التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل إيران في أكتوبر 2024 عطلت قدرة إيران على إنتاج صواريخ باليستية ذات الوقود الصلب وحيّدت أكثر منظومات الدفاع الجوي الإيرانية تطوراً، من طراز S-300 الروسية".