علق رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، على المخطط الإرهابي الذي أحبط في أربيل بأنه دليل على أن التنظيم الإرهابي لا يزال يشكل تهديداً للعراق والمنطقة، مبينا أن "العراق وإقليم كردستان لا يزالان بحاجة إلى وجــود قــوات التحالــف الــدولي".

وقال بارزاني في تصريح صحفي، إن "خلية إرهابية تابعة لتنظيم داعش وضعت خططها في مخيم الهول، لاستهداف إقليم كردستان، مبيناً أن "هذا أمر مثير للقلق، حيث إن التنظيم لا يزال يشكل تهديداً مستمراً وجدياً على سكان العديد من المناطق في العراق، من خلال قدرته على اجتياز الحدود والتسلل عبرها بشكل غير قانوني".

وأكد أن "العراق وإقليم كردستان لا يزالان بحاجة إلى وجــود قــوات التحالــف الــدولي لضــمان الهزيمة الحتمية لتنظيــم داعش".

وفي وقت سابق، كشف بارزاني أن "المؤسسات التابعة لمجلس أمن إقليم كردستان توصلت إلى معلومات تفيد بأن (خليفة تنظيم داعش الإرهابي - حجي عبد الله) أمر كلاً من (حارث – والي الشمال - كردستان) و(أبو وليد – الأمير الأمني لولاية سوريا)، بشن أعمال إرهابية من خلال خلية تضم عدداً من الإرهابيين لتنفيذ هذا المخطط".

وأوضح أن "المتهمين أقروا بأنهم كانوا يخططون للقيام بهجمات بواسطة زرع العبوات الناسفة واستخدام المسدسات المزودة بكواتم للصوت، والتحقيقات توصلت إلى أن اثنين من أفراد الخلية لم يتمكنا من الدخول إلى كردستان مباشرة في مطلع فبراير 2021، فتسللا إلى سوريا بطريقة غير قانونية، ليتوجها بعدها إلى تركيا ومنها إلى إيران، ومن هناك دخلا إلى بلدة رانية ثم إلى أربيل".