رجح محافظ نينوى الأسبق، أثيل النجيفي، اليوم الثلاثاء، أن العراق أمام تغييرات مقبلة، ولكن بصيغة مختلفة عما جرى سابقاً.

وقال النجيفي بحسب تقرير أوردته صحيفة "المدى البغدادية"، تابعته "الساعة"، إن "التغيير في العراق سيحدث، لكن ليس بالسيناريو الذي حدث سابقاً في الموصل أو كما يحدث في سوريا الآن".

وأضاف أن "المجتمع السني يؤمن بالدولة أكثر من المجتمعات الأخرى، والأمور لا يمكن أن تبقى كما هي في المحافظات السنيّة، وتبقى بحاجة إلى عمل سياسي جاد".

وبين أن "سيناريو الموصل السابق لن يتكرر، لأن خلفيات أحداث تلك الفترة غير متوفرة الآن في محافظاتنا".

وأشار إلى أن "الأمور لا يمكن أن تبقى كما هي الآن في المحافظات السنيّة، لأن ما يحدث في سوريا سيؤدي إلى ضعف النفوذ الإيراني، وأكيد أن ضعف النفوذ الإيراني سيمتد إلى العراق".

وأوضح أن "الفصائل الموالية لإيران ستدخل في صراعات مؤكدة مع الجهات التي تعمل للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، وهذا سينعكس على مناطقنا".

وشدد على ضرورة، أن "يكون هناك تحرك سياسي من الحكومة العراقية لتشجيع العمل السياسي في المناطق السنيّة، وتشجيع الشخصيات السياسية السنيّة القوية التي تؤمن بالدولة وتحافظ عليها، حتى لا يكون هناك مجال للعمل من تحت الأرض للمتطرفين".

ولفت إلى أهمية، وجود "عمل سياسي جاد يعيد للمناطق السنيّة نفوذها السياسي وقدرتها على التفاعل مع الأحداث، نحتاج إلى شخصيات قيادية يثق بها المجتمع السني وتمثل تطلعاته".

وأكد أن "الشخصيات الموجودة حالياً، التي تعلن ولاءها للفصائل، ستزول من مناطقنا".

واختتم النجيفي حديثه بالقول: إن "المجتمع السني بطبيعته مجتمع دولة، ويتمسك بالنظام، لكن يجب أن تُمنح له الحرية والصلاحية ليعبّر عن رأيه".