صرح فادي الشمري، المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بأن مجموعة من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، أوصلت رسائل تهديد من الاحتلال الإسرائيلي إلى العراق.

وقال الشمري خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "دور الولايات المتحدة في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على العراق كان منصفًا"، مشيرًا إلى أن "هذه الجهود تكررت أكثر من مرة خلال العام الحالي".

وفيما يتعلق باستخدام العراق كمنصة لإطلاق الهجمات نحو الاحتلال الإسرائيلي، أوضح الشمري أن "الإطار التنسيقي في العراق يتواصل مع الفصائل المسلحة عبر قنوات مختلفة، وأن من مسؤوليتها إقناع هذه الفصائل بالتوقف عن هذه الهجمات".

وأضاف أن "الحكومة العراقية وجهت للفصائل سؤالًا صريحًا: أخوان، أنتم وين مودينا؟ وما فائدة هذه الهجمات؟ على حد تعبيره"، لافتا إلى أن "الفصائل قد تكون لها وجهة نظر محترمة، ولكن الحكومة تختلف معها في هذا السياق".

وأشاد الشمري بـ"تأكيد المرجعية الدينية على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، قائلًا: "هذه العبارة غير قابلة للتفكيك أو الالتباس"، مبينا أن "أي سلاح خارج إطار القوات الأمنية مثل الداخلية والدفاع والحشد الشعبي ومكافحة الإرهاب يعد خارج إطار الدولة".

أما بشأن المكالمة بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترامب، فقد وصفها الشمري بأنها كانت "حميمية"، متوقعًا أن "تبدأ مرحلة من التهدئة بين العراق والولايات المتحدة، وأن العراق سينجو من السيناريوهات المظلمة التي قد تطرأ في المنطقة".