أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، تأييد العراق لعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، داعياً جامعة الدول العربية إلى تعزيز التقارب وتعضيد جهود التهدئة إقليمياً.
وبحسب بيان صادر من المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، اليوم السبت، أن "الكاظمي بحث مع الأمين العام لجامعة الدولة العربية أحمد أبو الغيط، آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومختلف القضايا العربية الراهنة".
وأشار الكاظمي، إلى "أهمية التواجد الفعّال للجامعة العربية، وتطوير منظومات عملها بما يمكنها من خدمة الشعوب العربية"، مبيناً أن "العراق يتطلع الى انعقاد القمة العربية المقبلة، عبر دعم دورٍ عربي أكبر يسهم في جهود التهدئة".
وأكد أن "العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليمن، ودعم لبنان لتجاوز ظروفه الصعبة، وعودة سوريا الى الجامعة العربية وتشجيع الحوار الداخلي فيها".
وأضاف الكاظمي أن "أمام الجامعة العربية دورا مهما تضطلع به في تعزيز التقارب البنّاء وتجاوز الخلافات، وتعضيد جهود التهدئة بين الدول الإقليمية الفاعلة والتي ترتبط بعلاقات تاريخية تتجاوز الأزمات الراهنة".
وشدد على أن "القضية الفلسطينية ينبغي أن تبقى في أعلى سلم أولوياتنا، لأنها تمثل قضية ضمير ووجدان للعرب وللإنسانية، ولأن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني من ظروف قاسية وظلم تاريخي".
من جانبه، أكد أبو الغيط، أن "مؤسسة الجامعة حريصة على دعم العراق في مساعيه السامية هذه"، مشيداً بالخطوات الشجاعة للحكومة العراقية، لاسيما ما يتعلق بمسار الانفتاح العراقي الحكيم والمتزن على محيطه العربي والإقليمي، وروح المبادرة الإيجابية التي ينتهجها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام