صرح وكيل وزارة البيئة  العراقية، جاسم الفلاحي، اليوم الأحد، بأن البنى التحتية للعاصمة بغداد قد أُنشئت لاستيعاب 4 ملايين نسمة، إلا إنن عدد السكان قد وصل إلى 9 ملايين نسمة بسبب التزايد السكاني والتوسع العمراني والزيادة في الأنشطة الصناعية.

وقال الفلاحي، خلال كلمة له في ورشة خاصة بالبيئة جمعت ممثلين عن الوزارات، في إطار مواجهة ارتفاع مؤشرات التلوث في بغداد، تابعتها شبكة "الساعة"، إن "بغداد تعاني من اكتظاظ سكاني كبير، إذ تسع العاصمة لـ 4 ملايين نسمة، إلا أن عدد السكان قد وصل إلى 9 ملايين، وهذا يحتاج لحلول وخطط للمحافظة على البيئة".

وتابع أن "4 عقود من الحروب وعدم الاستقرار الأمني والسياسي، فضلا عن التحديات الاقتصادية، قد أدت إلى تداعيات خطيرة على البنى التحتية".

وأشار إلى أن "التلوث في بغداد قد وصل إلى مستويات خطيرة بسبب عدم الالتزام بالقوانين والإجراءات البيئية، مما يتطلب وقفة جادة من الجميع كون زيادة معدلات التلوث تؤدي إلى أمراض خطيرة، بسبب تراكم الغازات والأدخنة بالقرب من سطح الأرض".

وحذر الفلاحي "من الحرق العشوائي للنفايات، لان هذه الممارسات تؤدي إلى تفاعلات ضارة، لاسيما في ظل استخدام وقود سيء ذو نسبة عالية من الكبريت في محطات توليد الطاقة".

ودعا إلى "ضرورة إيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه القطاع البيئي، مع تأكيده على تحمل الجميع للمسؤولية في هذا الشأن".

وبين الحين والآخر، تسيطر رائحة الكبريت والضبابية على أجواء العاصمة بغداد، إذ يشكو سكان مدن وسط وشرقي العراق من انتشار دخان كثيف يغطي السماء أيام.

وتقول مصادر محلية إن هذه الظاهرة ناتجة عن عمليات الطمر الصحي في موقع معسكر الرشيد جنوبي العاصمة.

وقد ناشد المواطنون الجهات الحكومية المختصة بالتدخل لمعالجة الانبعاثات الغازية الناتجة عن حرق النفايات في المنطقة، إذ تغطي سحب الدخان مناطق بغداد.