كشف أخصائي الأطفال العراقي، عباس الحسيني، أن هناك أزمة صحية تؤثر بشكل كبير على الأطفال، نتيجة تغير الأجواء والعوامل الملوثة للبيئة خلال هذه الأيام.

وقال الحسيني في تصريح لشبكة "الساعة"، إنه "هناك أمراض تنفسية كثيرة يعاني منها الأطفال في هذه الأيام بسبب تلوث الجو، ومنها التهاب الشعب الهوائية الحاد أو المزمن الحاد الحساسية المفرطة بالأنف، والجيوب الأنفية، وانسداد مجرى الهواء العلوي، وحساسية القصبات الهوائية أو الربو أو وجود جسم غريب بالجهاز التنفسي في الأنف أو في البلعوم".

وأوضح أن "الأمراض التنفسية، تبدأ بالرشح، أو السعال، أو العطاس أو ضيق بالتنفس، وهناك إجراءات أولية يمكن اتباعها داخل البيت، وإجراءات في المراكز الصحية والمستشفيات".

وذكر أن "هناك عدة أسباب للأمراض، منها الملوثات في البيت وخارجه، وعدم وجود تفريغ الهواء والتدخين أو استخدام البخور المفرط والعطور والروائح، والأتربة والغبار خارج البيت".

وحذر من "استخدام الأدوية المفرطة منها (بولستار والبروفين والتحاميل وانتبايرول) وكذلك الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية لأنه يقلل من مناعة الطفل".

وبين الأخصائي أن "المضاعفات التي تصيب الطفل بسبب العلاج تتحول إلى إنفلونزا ورشح ومن ثم إلى ذات الرئة، والتهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الإذن الوسطى".

ونوه على أنه "هناك بعض الصيدليات تخلط الشرابات مثل الالرمين، وديكسون، و السولفوتين، لعلاج الأطفال، وهذه يعد خطأ قاتل". 

وخلص إلى أن "الرضاعة الطبيعية هي المفتاح الأساسي لتجنب كثير من الأمراض وعدم التدخين داخل البيت، والأكل الصحي، والنوم الصحي".