أكد المتحدث باسم وزارة البيئة عدي المختار، اليوم الأربعاء، أن الفرد العراقي يستهلك قرابة نصف كيلوغرام من البلاستيك يومياً، من ضمنها نحو 10 أكياس من "النايلون"، مبيناً أنه وفقاً لعدد السكان فإن ذلك يعني إنتاج نحو 20 ألف طن يومياً، من دون احتساب بقية المخلفات، متسائلاً عن أي موقع طمر صحي يمكنه استيعاب ذلك؟.
وقال المختار، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "حرق النفايات في الأماكن المفتوحة لا يحدث إلا في البلدان التي لا تمتلك الثقافة والحضارة الكافية لإدارة نفاياتها، سواء كان الفعل يصدر من أمانة بغداد أو من المواطن".
وبيّن أن "عملية الطمر تعني أنه بعد استعادة ما يمكن الاستفادة منه في إعادة التدوير، تُنقل النفايات إلى موقع محفور بعمق 20 متراً وتُكبس لتقليل حجمها، ثم تُفرش وتُرتب بشكل نظامي وتُغطى بالتراب، أما ما يحدث لدينا فهو مجرد رمي للنفايات في مواقع مفتوحة غير مهيأة، ما يؤدي إلى امتلائها سريعاً".
وأضاف أن "استهلاك البلاستيك في العراق مفرط، إذ يحمل الشخص الواحد عند التسوق نحو (20 – 30) كيساً بلاستيكياً، ثم تُرمى مباشرة في النفايات، والمسؤول عن إدارتها الجهات البلدية".
وأوضح أن "البلاستيك مادة مستوردة تُستهلك من العملة الصعبة، ما يشكل ضغطاً اقتصادياً، ومع معدل استهلاك يصل إلى نحو 10 أكياس يومياً للفرد، و40 مليون نسمة، فإن ذلك يسبب هدراً مالياً كبيراً".
وأكد أن "العراقيين يمكنهم تقليل الاستهلاك بالاعتماد على الورق أو القماش ضمن مفهوم الاستهلاك المستدام".
وأشار إلى أن "الفرد الواحد ينتج نحو كيلوغرام من النفايات يومياً، 400 غرام منها مواد بلاستيكية، ما يعني قرابة 20 ألف طن يومياً من البلاستيك، وهو ما يفوق قدرة مواقع الطمر، وقد ينعكس سلباً على البيئة والصحة العامة بسبب تسرب المايكروبلاستيك إلى الجسم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام