صرح النائب عن الاتحاد الإسلامي، أمين مثنى، بأن هناك خروقات كبيرة حصلت في انتخابات إقليم كردستان.
وقال مثنى في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك خروقات كثير أصابت العملية الانتخابية وقبحت أجزاء منها"، مشيرا إلى أنهم "طعنوا بنتائج التصويت الخاص ولم نقر بنتائجها لما شابها من الخروقات الجسيمة".
وأضاف أن "هذه قوى التي من المفترض أنها قوى حكومة، أخذت إلى أماكن خاصة، وتم السيطرة الحزبية عليها، وتم تدريبها على آلية التصويت لمرشحين معدين سابقا"، مبينا انه "تم تهديدهم والضغط عليهم بكل السبل من أجل أن يصوتوا بطريقة معينة".
وأشار إلى أن "هذا لا يتفق مع قواعد الأخلاق الانتخابية النزيهة وحرية الضمير بالنسبة للأجهزة الأمنية ومن يصوتون التصويت الخاص".
وبين أن "الضغط الكبير على المنتسبين الأمنيين والأجهزة الأخرى أدى بأن يبطلوا أصواتهم بنسبة 30%".
وأوضح أنهم "أجبروا على تصوير التصويت، ويعد هذا نوعاً من الإذلال لا يليق بمن يحمل السلاح للدفاع عن البلد، رغم تعليمات المفوضية بمنع الدخول الموبايل، لكن تم تصوير الأصوات".
وتابع نائب الاتحاد الاسلامي أن "الذين أجبروا بهذه الطريقة ولم يرتضوا أن يصوتوا لأحد، الحزبين قاموا بالتصوير، ما يريدون تصويره ثم إبطاله".
وأردف أن "هذا حدث في حلبجة والسليمانية والمناطق الأخرى لا تختلف عما حصل في السليمانية وحلبجة".
والاثنين، أعلنت مفوضية الانتخابات، النتائج الأولية لانتخابات برلمان إقليم كردستان التي جرت يوم الأحد المصادف 20 تشرين الأول 2024.
وقال رئيس مجلس المفوضية في مفوضية الانتخابات القاضي عمر أحمد محمد في مؤتمر صحفي: "استطعنا تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وكانت بأجواء آمنة" مؤكداً، أن "نسبة المشاركة في انتخابات إقليم كردستان بلغت 72%".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام