حذر الباحث بالشأن السياسي، أمير الدعمي، من أن فكرة إنشاء الإقليم السني تدرس حالياً في بريطانيا، مؤكداً عدم وجود معارضة دولية للفكرة.
وقال الدعمي في لقاء تلفزيوني تابعته الساعة"، إن "فكرة إنشاء الإقليم السني لا تتعارض مع الدستور".
وأضاف أن "المكون السني ذاهب إلى الإقليم؛ لأن الشيعة استفردوا برئاسة البرلمان، والسنة سوف تأخذها مظلومية للمطالبة بالإقليم".
وأوضح أن "ما جرى للنازحين السنة مظلومية أخرى خصوصاً بعد الازدواجية في التعامل مع النازحين العرب(اللبنانيين)".
وأشار إلى أن "هناك من يدفع خارجياً باتجاه إنشاء الإقليم السني وهناك من يرحب داخلياً".
وبين أن "هناك من يقول إنه فرح بالأقلية السنية وأن التيار الصدري سيحصل على رئاسة البرلمان، وهذه التصاريح من الممكن أن تصل للمجتمع الدولي".
وذكر الدعمي، أن "هناك وفدا زار بريطانيا وطرح موضوع الإقليم السني وهو يدرس حالياً".
وفي وقت سابق قال نائب رئيس الوزراء الأسبق، بهاء الأعرجي، في لقاء على قناة الحكومية الرسمية، إنه: فرح بجعل السنة أقلية في العملية السياسية ولن يحصلوا على رئاسة البرلمان.
وتصاعدت وتيرة الاتهامات بين الأطراف السياسية في العراق بعد أشهر من التوتر الذي أعقب مطالبات بإقامة إقليم للمحافظات ذات الأغلبية السنية في البلاد.
وانطلقت دعوات إنشاء إقليم "المنطقة الغربية" أو ما يعرف بالإقليم السني، من رعد السليمان، وهو أحد شيوخ الأنبار، وقد حدد في لقاء تلفزيوني شهر سبتمبر المنصرم موعداً لإقامة مؤتمر عام لمناقشة قضية الإقليم، إلا أنه إلى الآن لم يعقد الاجتماع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام