صرح المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتعبير عن المواقف الرسمية للعراق، في إشارة إلى تصريح "أبو علي العسكري" الأخير بشأن حرب الطاقة.

وقال العوادي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "المواقف الرسمية للعراق تعبر عنها الحكومة حصراً، بسياساتها وخطواتها المستندة إلى الدستور والنظام الديمقراطي، ومسؤوليتها في رسم السياسات العامة، وتقدير المصلحة العليا للشعب العراقي".

وشدد على أن "الحكومة ترفض طروحات التخوين الموجهة للأشقاء والإساءة لهم، لاسيما وهم يسعون في ذات السبيل الى حماية الشعب الفلسطيني وتأكيد حقه، وكذلك حق الشعب اللبناني، في السيادة على أرضه وحماية حدوده، بعيداً عن وحشية العدو واستهتاره".

وبين أن "الحكومة العراقية ماضية في دعم كل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف العدوان الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا الصامدين في غزة ولبنان، وتوظيف كل حضورها الدولي والإقليمي، والروابط مع الأشقاء والأصدقاء، من أجل ذلك الهدف، فضلاً عن إغاثة ودعم صمود الشعبين اللبناني والفلسطيني".

وفي وقت سابق، رد مستشار الأمن القومي، قاسم الاعرجي، على تصريحات "أبو علي العسكري"، الأخيرة بشأن حرب الطاقة واصفا إياها بأنها "تمثل رأيه"، ولا تمثل توجهات الحكومة العراقية.

وقال الاعرجي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هذا الرأي يمثل (أبو علي العسكري)، ولا يمثل وجهة نظر الحكومة العراقية، وتصريحه كان رداً على إمكانية ضرب منشآت النفط الإيرانية، ومن الممكن أن يكون الأمر ضمن الحرب الإعلامية".

وأضاف أن "العراق ضد الحرب واتساعها وبعيد عن تقديم مساعدات بالجانب العسكري، وحتى الفصائل نفت ذلك".

وفي وقت سابق ذكر المسؤول الأمني لكتائب "حزب الله" العراقي "أبو علي العسكري"، أن حرب الطاقة أذا بدأت سيخسر العالم 12 مليون برميل من النفط يومياً.

وتأتي هذه التصريحات، في ظل توتر كبير تشهده المنطقة، وذلك عقب الضربات الأخيرة في لبنان، والتي أدت إلى اغتيال أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، فضلا عن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على "إسرائيل"، في تصعيد كبير ينذر بحرب تطال العراق ودولاً عدة في الشرق الأوسط.