تبادل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، الاتهامات بشأن عمليات تزوير في الانتخابات المرتقبة وتضليل الرأي العام.
وقال عضو الحزب الديمقراطي، محمد كريم في تصريح صحفي تابعته "الساعة"، إن "اتهامات الاتحاد الوطني بوجود 400 ألف صوت مزور وغير حقيقي استفاد منها الديمقراطي في الانتخابات السابقة، هي اتهامات غير منطقية ولا يصدقها العقل إطلاقا".
وأضاف أن "الانتخابات البرلمانية الأخيرة أجريت بإشراف مباشر من مفوضية الانتخابات العراقية، وقد حصل الديمقراطي على 33 مقعدا، وجاء بصدارة الأحزاب الكردية، وجميع الأحزاب الأخرى الكردية لم تستطيع الوصول لعدد مقاعدنا مجتمعة".
وتابع أن "عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب يدل على أن اتهامات الاتحاد غير حقيقة الوطني لا قيمة لها، وفقط من أجل الدعاية الانتخابية".
وقبل ذلك، قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، إن "بيانات مفوضية الانتخابات الاتحادية تختلف عن بيانات مفوضية كردستان السابقة".
وبين أن "معظم المسؤولين في مفوضية الانتخابات بإقليم كردستان السابقة كانوا من الحزب الديمقراطي، وكانت تعتمد على أصوات غير صحيحة، بينها أصوات تابعة لآلاف المتوفين والكرد من سوريا وتركيا وإيران، ومجموع الأصوات التي كانت غير صحيحة هي 400 ألف صوت".
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أن "انتخابات إقليم كردستان ستتضمن مراقبة دولية ومحلية".
وقال عضو الفريق الاعلامي للمفوضية حسن هادي زاير، إن "انتخابات كردستان ستتضمن مراقبة دولية ومحلية"، مضيفاً أن "المراقبة المحلية تتضمن منظمات مجتمع مدني وإعلاميين والعمل الآن جارٍ على تسجيلهم".
ومن المقرر أن تجري انتخابات إقليم كردستان في الـ 20 من شهر أكتوبر الجاري.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام