ذكر أستاذ العلوم السياسية، إياد العنبر، أن قرارات الاجتثاث الأخيرة لا تخلو من التوجه السياسي وأنها قد تكون قضية لإشغال الرأي العام بها، مشيرًا إلى التناقض في استثناء شخصيات ثم اجتثاثها لاحقًا.
وقال العنبر خلال لقاء تلفزيوني، تابعته شبكة "الساعة" إن "القرارات المتعلقة باجتثاث البعث تحمل طابعاً سياسياً واضحاً، حيث يتم توظيف هذه القرارات لتصفية حسابات سياسية وإشغال الرأي العام".
وأضاف أن "هذه القرارات لا تخلو من نوايا سياسية، وأحيانًا تسلك مسارًا متناقضًا خاصة مع استثناء بعض الشخصيات من الاجتثاث وتكليفهم بمناصب مهمة، ثم يتم اجتثاثهم لاحقًا بشكل غير مبرر".
وأشار إلى أن "هناك وزيرا عين لتولي وزارة سيادية، وبعد انتهاء فترته تم اجتثاثه لمنعه من المشاركة في الانتخابات".
وفي جانب آخر، تساءل العنبر، عن "مصير قضية التجسس التي لم تُعلن نتائجها بعد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام