أكد النائب المقرب من الإطار التنسيقي، مصطفى سند، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بات ضعيفا بعد كشف شبكة جوحي، مشيرا إلى أن الإطار التنسيقي خُدع به.

وقال سند في برنامج تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "حكومة السوداني تجاسرت على المال العام وابتزت العراقيين بتوفير الاستقرار مقابل إنفاق أموال بصورة مبالغ بها".

وأضاف أن "هناك 3 ملفات يشوبها فساد تعادل ميزانية دولة مجاورة لـ3 سنوات مقبلة، وهي مشاريع كل مشروع قيمته نحو 18 مليار دولار، وتتضمن مشاريع مترو بغداد، والسكك الحديد، وطريق التنمية".

ووصف سند خطاب السوداني بأنه "خطاب غير مؤثر ولم يهتم به العراقيين، وتم تضمينه أشياء غير حقيقية عن ملف التعينات والطاقة، كما تم مصادرة جهود الحكومات السابقة".

ولفت إلى أن "السوداني في موقف ضعيف الآن، وصار الإطار التنسيقي يفرض شروطه عليه بعدما كان رئيس الحكومة يضع شروطه قبل الكشف عن الشبكة ويرفض مشاركة التحالف بالانتخابات".

وبين أن "الجيوش الإلكترونية الخاصة برئيس الوزراء، وهي على 4 مستويات، قد ضربت بعد اعتقال شبكة جوحي، آخرها اعتقال ما وصفه سند بـ (قائد الجيش الإلكتروني)".

وتابع أن "هاتف محمد جوحي، المتهم بقضية التنصت، فيه بلاوي ولا أعرف إذا كشف هل سيتحمل الشارع ما سيسمعه"، مؤكدا أنه "لا يستبعد أن تكون عملية التنصت قد طالت المرجعية الدينية".

وأردف أن "عمليات التنصت أكبر مما خرج للإعلام، وفيها استهداف وتنصت على شخصيات وأطراف شيعية أكثر من باقي المكونات"، مضيفا أن "المعلومات التي ما تزال طي الكتمان عن قضية الشبكة يشيب لها الرضيع وتعادل فضحية سرقة القرن".

وزاد أن "الإطار التنسيقي خُدع بالسوداني، ولم يكن يعلم بما يخطط له رئيس الوزراء في المستقبل عند لحظة اختياره للمنصب".

وفي وقت سابق، أكد مجلس القضاء الأعلى، أن المعلومات المتداولة بشأن قضية شبكة التنصت التي كان يديرها محمد جوحي مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء السابق "غير دقيقة".

وقبل ذلك، تم الإعلان عن اعتقال شبكة تنصت وتزوير تعمل داخل مكتب رئيس الحكومة، ضمّت موظفين وضباطاً متخصصين في الأمن الرقمي.