أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي، عودة التيار الصدري إلى العملية السياسية، مرجحا عدم تشكيل الإطار التنسيقي الحكومة المقبلة.

وقال الأعرجي في برنامج تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "السوداني يتعرض لحملات تسقيط في قضية محمد جوحي"، مردفا بالقول، إن "هناك من حاول أن يضع خطأ هذا الموظف برأس السوداني".

ودعا الأعرجي، الإطار التنسيقي إلى "دعم السوداني وعودة قيس الخزعلي إلى دعم رئيس الحكومة"، مشيرا إلى أن "الخزعلي زعلان على الحكومة حاليا".

وأكد أن "هناك مخاطر تواجه الإطار لأن جهات دولية داعمة وممولة لتظاهرات عادت للترويج مرة أخرى وتريد إعادة احياء الاحتجاجات".

وأضاف أن "الإطار التنسيقي لن يشكل الحكومة المقبلة في حال استمرت الخلافات بين السوداني والإطار، خصوصاً وأن الصدريين عائدون 100% للعمل السياسي".

ولفت إلى "احتمالية تشكيل تحالف بعد الانتخابات المقبلة بين السوداني والصدر والمالكي ومسعود بارزاني".

وفي وقت سابق، أكد عضو مجلس النواب العراق، عالية نصيف، أن هناك مساعي سياسية لمنع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من الترشيح بشكل منفرد.

وقالت نصيف في لقاء تلفزيوني تابعته "الساعة"، إن "بعض الأطراف تخشى من أن السوداني سيأخذ من جمهور القوى السياسية، وهناك نقاشات داخل الإطار لمنع السوداني من النزول منفرداً في الانتخابات"، مبينة أن "أكثر من 150 نائباً يدعمون السوداني ويقفون خلفه".

وأضافت أن "40% من الجمهور المقاطع للانتخابات سينتخب السوداني"، متوقعة "حصول السوداني على 55 مقعداً في البرلمان المقبل".

وبشأن التحالف مع الصدريين، ذكرت البرلمانية أن "وجود التيار الصدري ضرورة ملحّة لمنع التلاعب بمجلس النواب"، مضيفة: "كل القوى تتمنى التحالف مع التيار الصدري في الانتخابات المقبلة".