تبرأ الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، من تصريحات بهاء الأعرجي، مؤكدا أن تعديل القانون أو غيره لم يطرح داخل اجتماعات قادة الإطار.

وقال القيادي في الإطار التنسيقي، النائب عامر الفايز في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إن "نفي رئاسة الجمهورية بعدم وجود تنسيق بينها وبين الإطار التنسيقي حول تعديل قانون الانتخابات أمراً في غاية الصحة".

وأضاف الفايز أن "قادة الإطار التنسيقي لم يطرحوا موضوع تعديل قانون الانتخابات ولا يوجد في أجنداتهم مناقشة أي إشارة حول وجود اتفاق مبدئي لمناقشة تعديل أو تشريع قانون جديد للانتخابات".

وفي وقت سابق، كشف نائب رئيس الوزراء الأسبق، بهاء الأعرجي، عن صفقة "إطارية – رئاسية"، يجري العمل عليها بغية تحجيم شعبية رئيس الحكومة محمد شياع السوداني انتخابياً، مشيرا إلى أن الأخير خالف توقعات وطموحات بعض قادة الإطار الذين أرادوه أن يكون مديراً للحفاظ على مصالحهم.

وقال الأعرجي في حوار متلفز إن "هناك محاولة من بعض قادة الإطار بالاتفاق مع رئيس الجمهورية لإيجاد مشروع قانون يعملون عليه الآن، ليكون بديلاً لقانون الانتخابات عبر تعديله"، مبيناً أن "ذلك يراد منه وضع بعض الفقرات التي تحجم من شعبية السوداني عبر حصر ترشيحه في مناطق معينة ضمن دوائر متعددة".

ورأى الأعرجي أن "هذه المحاولة حتى وأن نجحت فإن فرض استقالة المسؤول التنفيذي قبل الانتخابات بـ6 أشهر، أمر غير واقعي ولن يمر".

وأضاف أن "السوداني مرشح الإطار التنسيقي، الذي كانت تتوقع بعض قواه أن يكون رئيس الوزراء مديراً لديها للحفاظ على مصالحها، لكن السوداني رأى أن هذه المصالح تتعارض مع بناء الدولة".

وشدد على أن "السوداني لا يقبل لنفسه أن يكون مديراً، بل هو قائد وطني وسياسي ولا يريد أي شيء يعكر إصلاح الدولة وبنائها"، لافتاً إلى أن "رئيس الوزراء أعطى عهداً للعراقيين بأنه سيمضي في مسار الإصلاح وعلينا مساعدته لتحقيق ذلك".

وعلى إثر ذلك، نفت رئاسة الجمهورية وجود اتفاق على تعديل قانون الانتخابات مع قادة من الإطار التنسيقي، مشيرة إلى أنها ستقاضي كل من يسعى إلى الانتشار على حساب السلم والأمن المجتمعيين، في وقت نعمل فيه على تقريب وجهات النظر بين الشركاء في العملية السياسية، من أجل السير قدماً بتقديم أفضل الخدمات وإنجاز ما وعدت به الحكومة في برنامجها.

وقبل حوالي عام واحد، تمت المصادقة على آخر تعديل في قانون الانتخابات من اعتماد الدوائر الانتخابية المتعددة إلى القانون الحالي المبني على نظام الدائرة الواحدة حسب معادلة 1.7.