أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن العراق منفتح على محيطه العربي والإقليمي، وهناك تحضيرات لزيارة السعودية، مشيراً إلى أن ما جرى من استعراض بالسلاح من قبل ربع الله" في شوارع بغداد هو "محاولة بائسة من ضحايا الحروب".

وقال الكاظمي في حوار مع الإعلامي المصري عمرو أديب، في برنامج "الحكاية" الذي تبثه (MBC مصر): إنّ المؤسسات الأمنية العراقية في مرحلة بناء.. وجيشنا تعرض لظلم كبير من قبل المحتل الأمريكي، ولكنه بقي قوياً وبروح معنوية مرتفعة بعد الحرب ضد داعش".

وعلق الكاظمي، على استعراض "ربع الله" في شوارع العاصمة العراقية، قائلاً: إنّ "ما حدث هو محاولة بائسة من مجموعة من الشباب من ضحايا الحروب، من أجل إرباك الدولة وتصفية الخلافات مع رئيس الوزراء وليس مع أطراف أخرى"، مشيراً إلى أنّ "العراق الآن في "مرحلة الخروج من غرفة العناية".

وبينّ الكاظمي، أنّ "ما حصل في العاصمة حالة طبيعية لبلد يعاني من امتدادات ما بعد الحرب ضد داعش، وهذه الجماعات ساهمت في تلك الحرب، وهذا السلاح يبحث عن دور للمشاركة، وقد طرحنا مبادرة للحوار، وندعوهم إلى طاولة الحوار".

وحول حصر السلاح بيد الدولة واحتواء الفصائل المسلحة التي تعمل خارج إطار القانون، أكّد الكاظمي، أضاف الكاظمي، أن "الجيش العراقي الآن أقوى من الماضي بكثير، وسوف يستعيد قوته وسيفرض الأمن على كل الأراضي العراقية".

وأشار إلى أن "اللجوء إلى السلاح لتحقيق المطالب أمر مرفوض، فيجب أن نبحث عن فرصة للحياة والعودة والاستمرار".

وشدد بالقول، "في الدولة العراقية اتخذنا قراراً منذ اليوم الأول بعدم وجود من يريد أن يكون خارج الدولة، الوجود فقط للدولة، ولن نسمح بأي وجود لسلاح خارج نطاق الدولة".

وحول توفير بيئة آمن للاستثمارات المحلية والأجنبية لدعم اقتصاد البلاد والخروج من الأزمات المتعاقبة، قال الكاظمي: "نحن منفتحين على أشقائنا في المحيط الخليجي والعربي والجوار العراقي (إيران وتركيا)".

وأضاف: "كانت هنالك دعوة من جلالة الملك سلمان لزيارة السعودية، ونحن وافقنا على زيارة الرياض".

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه "يستعد للعمل على تطوير الاستثمارات، التي تعتبر فرصة كبيرة لإعادة التنمية في العراق وخدمة الشعب العراقي، وهي كذلك فرصة للمستثمر السعودي والخليجي".

ولفت إلى أن "هنالك زيادة سكانية في العراق بمعدل مليون شخص سنوياً، وهناك 259 ألف خريج من الجامعات يبحثون عن فرص عمل"، موضحاً أن "الاستثمار يعني فرص لهؤلاء الشباب"، متعهداً "بالعمل بكل قوة على حماية هذه الاستثمارات وتشجيعها".

ودعا الكاظمي، "أشقائنا العرب والخليجين إلى المجيء إلى العراق وعدم الخوف من أي محاولات تحاول إعطاء انطباع مفاده أن العراق غير صالح للاستثمار".

وأكد أن "العراق منطقة عذراء وجديدة تستحق إن يكون للمستثمر فرصة فيها".