أعلن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، عن زيارات مرتقبة على مستوى عالٍ من الأهمية للعراق قريباً، مشيراً إلى أن "هناك حركة دبلوماسية واسعة في العراق".

وأشار الكاظمي في حديث خلال جلسة مجلس الوزراء، يوم الثلاثاء، إلى أن "لدينا القمة العراقية المصرية الأردنية ستعقد في بغداد، وهناك زيارات مهمة مستمرة للبلد".

أوضاف أن أرض العراق أخذت تتحول إلى مركز دبلوماسي مهم لقادة الدول من أجل أن يلعب العراق دوره المحوري الطبيعي، وخدمة لمصلحة بلدنا وشعبنا ونعمل بجد على أن يكون للعراق دور مهم في التهدئة بالمنطقة.

من جانب آخر، أكد الكاظمي، أن ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية، التي تصنّع وتنتج محلياً، محاولة من أصحاب النفوس الضعيفة وبعض الجشعين من التجّار لإرباك الوضع الاجتماعي واستغلال اقبال المواطنين على المواد الغذائية نتيجة قرب حلول شهر رمضان المبارك كما يحدث سنوياً.

ووجه الكاظمي وزارة الداخلية والأمن الاقتصادي باتخاذ إجراءات مناسبة لمنع التلاعب بقوت المواطنين وكف جشع بعض التجار ومتابعة الأسواق.

كما وجه الكاظمي أيضاً بتقديم كل الدعم لوزارتي الزراعة والتجارة للعمل بأقصى الجهود لتوفير مادة الطحين، مبيناً أنه من غير المقبول أن يرتفع سعر الطحين بحجج واهية وستجري متابعة المتجاوزين.

ولفت رئيس الوزراء إلى تشخيص عصابات تستغل قضايا إنسانية أبشع استغلال من خلال التسوّل، مشيراً إلى أنه وجه "وزارة الداخلية بمتابعة الموضوع ومعالجته وملاحقة هذه العصابات وتقديمها أمام القانون".

من جهته، قالت الخارجية العراقية، إن "الدبلوماسيّة المُبادرة منهجٌ كرّسنا له، وهي ليست خياراً بل مساراً يعزز مصالح العراق".

وبيَّن الصحاف أن "وزارة الخارجية تعمل بدأبٍ عالٍ لتعزيز المبادرات الجماعية للتكريس لأمن واستقرار المنطقة".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أحمد الصحاف، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "التوازن في سياستنا الخارجيّة يتيح لنا تشييد مصالح ستراتيجيّة، والقمة الثلاثية ستكون شاهداً على ذلك"، مشيراً إلى أن "تنويع البوابات الاقتصادية للعراق عبر حشد جهود سفاراتنا وبعثاتنا في الخارج وبمتابعة الدوائر الاختصاص في مركز الوزارة يثمر نتائج تنسيقية عالية المستوى".

وبيَّن أنه "رغم جائحة كورونا التي عصفت بالعالم، العراق أكّد أنه نقطة جذب والتقاء وتنسيق للمواقف"، مؤكداً أن "وزراء خارجية العديد من الدول زاروا العراق وننتظر جدول زيارات حافلاً خلال هذه المدة".

وإشار إلى أن "افتتاح بعض السفارات الأوربية في بغداد بعد انقطاع سنين، شاهد على استقرار العراق والتزام الحكومة بتوفير الأمن للبعثات"، لافتاً إلى أنه "تجاوزنا التحدي الأمني للبعثات الدبلوماسيّة، ونؤكّد مبدأ التكامل لمواجهة التحديات مع جميع شركاء العراق وأصدقائه".

وشدد الصحاف على أن "جهود وزارة الخارجية كانت ولاتزال استثنائية جداً في توفير الدعم لمواجهة جائحة كورونا، وتلقينا مبادرات الدعم في هذا الإطار"، منوهاً بأن "الشراكات الستراتيجية المتعددة تضع مصالح العراق على وفق المقاسات الدستورية وبما يحقق مصالح الدولة والمجتمع معاً".

وتابع: أن "أمن المنطقة واستقرارها ينعكس على العراق، وحضورنا في المشهد أصبح في موقع المبادرة والبناء على مصادر قوّة وطنية خالصة".