كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، عن عدم تعاون محافظتي أربيل ودهوك معها بشأن عودة النازحين ضمن الخطة الوطنية لعودتهم للعام الحالي، عازية ذلك لأسباب سياسية بحتة.
وقال مدير قسم محافظات كردستان في الوزارة سامر مشكور في تصريح لجريدة الصباح، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "محافظتي دهوك وأربيل غير متعاونتين بتنفيذ الخطة الوطنية لعودة النازحين للعام الحالي، وذلك يعود إلى أسباب سياسية بحتة، وبالتالي فإن نسب العائدين طوعاً منهما، تعد قليلة مقارنة بمحافظة السليمانية التي قطعت شوطاً كبيراً في عودة أكبر عدد من النازحين إلى ديارهم".
وأوضح أن "المناطق المحررة في عموم المحافظات، ومفتوحة على مصراعيها أمام النازحين الراغبين بالعودة طوعاً، والتي اطلعت بشأنها ميدانياً فرق وزارته الجوالة".
وأكد: "عودة أكبر عدد من قاطني مخيمات السليمانية، وتم شمول 43 نازحاً عائداً، بالتعيينات، أي ما يمثل نحو 2% من النازحين العائدين، تنفيذاً لقرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء الخاص بذلك".
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، قيام وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية بإجبار النازحين في مخيم "تازة" على العودة القسرية إلى مناطقهم.
وقبلها، أعلنت وزيرة الهجرة إيفان جابرو، إغلاق مخيم "تازه دي" في محافظة السليمانية، بعد إعادة آخر وجبة من النازحين إلى مناطقهم الأصلية في محافظتي ديالى وصلاح الدين.
ونهاية العام 2022، أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين غلق ملف النزوح في البلاد خلال 6 أشهر وفقا للبرنامج الحكومي.
لكن المتحدث باسم الوزارة أكد في وقت لاحق، صعوبة إنهاء ملف النزوح في البلاد خلال الفترة القريبة، لا سيما مع وجود مئات آلاف النازحين داخل المخيمات وخارجها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام