احتضن العراق، اليوم الاثنين، الملتقى الإقليمي للنزاهة والشراكة في محاربة الفساد بمشاركة 12 دولة.

وقال سفير الاتحاد الأوربي في العراق، توماس سايلر في كلمة تابعتها "الساعة"، إننا "سعداء بهذا التعاون ونحن ندعم القوانين المختصة في مكافحة الفساد، ونحتاج لعمل أكثر مع وجود ترابط كبير بين القطاعات في العراق".

وأضاف أن "مبادرات العراق كبيرة ومهمة وخطت خطوات متقدمة في ظل وجود قانون للتحكيم وهي محترمة وملزمة للجميع، ونشيد بأداء هيئة النزاهة وإمكانياتها وعملها في مكافحة الفساد" .

وذكر سايلر، أن "اي شركة في أوروبا أصبح لها علم مدى جدية الحكومة والهيئة في دعم قطاع الاستثمار".

وفي العام 2008، تم الإعلان عن تأسيس الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وتضم حاليًّا 51 وزارة وهيئة من 18 بلدًا عربيًا، ومجموعة غير حكومية مؤلفة من 28 منظمة مستقلة من المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجال الأكاديمي، وأعضاء مراقبين.

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب العراقيين منذ سنوات، وازدادت حدة المطالبات في العام 2019 باندلاع احتجاجات شعبية واسعة في أغلب محافظات البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.