أكد وزير التخطيط العراقي، محمد علي تميم، اليوم الأربعاء، انطلاق التعداد التجريبي في جميع محافظات العراق بعد غد الجمعة.

وقال تميم في مؤتمر صحفي، تابعته "الساعة"، إن "تجميع البيانات خلال التعداد التجريبي والفعلي سيكون وفق أعلى معايير السرية والخصوصية ولا يتم استخدامها لأي غرض سوى أغراض التنمية".

وأضاف أن "الهدف من التعداد التجريبي هو اختبار جميع أدوات التعداد بما في ذلك الاستمارات وقواعد التطبيق الآلي والأجهزة اللوحية وضمان نقل البيانات الآمنة".

وأوضح أن "تغطية التعداد التجريبي ستشمل جميع محافظات العراق بما فيها محافظات إقليم كردستان بعد غد الجمعة".

ودعا تميم "جميع المشرفين والباحثين على بذل أقصى جهودهم لإعطاء صورة مشرفة ومشرقة عن العراق من خلال التعداد التجريبي".

وبين أن "التعداد التجريبي والتعداد العام للسكان يمثل أول خطوة تخطيطية لبناء مشروع تنموي وسد الفجوات التنموية بين المناطق".

وشدد على ضرورة"المشاركة الفاعلة في تعداد السكان والمساكن لسنة 2024 من خلال استقبال العدادين والإدلاء بالبيانات الصحيحة والدقيقة".

وذكر أن "التعداد التجريبي يبدأ في مناطق محددة بجميع المحافظات بعد يومين من الآن، وسينفذ في 86 محلة موزعة بين 18 محافظة بواقع 46 محلة في الريف و40 محلة في الحضر، كما سيشارك بتمثيله 764 باحثاً وفنياً وإدارياً من كوادر هيئة الإحصاء".

وأشار إلى أنه "ستكون هناك 6 محلات سكنية في بغداد ومثلها في البصرة و5 محلات في نينوى و8 محلات في ذي قار مشمولة بالتعداد التجريبي، وكذلك ينفذ في 8 محلات سكنية في السليمانية و3 محلات في أربيل و8 محلات في دهوك و4 محلات في كركوك و6 محلات سكنية في النجف الأشرف ومثلها في بابل، و3 في محافظة ديالى و7 في ميسان و3 في كربلاء و2 في الديوانية و7 محلات في الأنبار و4 في المثنى".

واختتم الوزير قوله، إن "المحلات تم تقسيمها في التعداد التجريبي إلى 450 بلوكاً موزعة بين جميع المحافظات ويتراوح بين 20-30 بلوكاً في كل محافظة".

وفي وقت سابق، أكدت وزارة التخطيط، أن عدد سكان العراق بنهاية العام الماضي 2023، يقدر ب 43 مليونا و324 ألف نسمة.

وأجري آخر تعداد سكاني في العراق عام 1997، وعلى مدى 16 عاما الماضية لم تتوافق القوى السياسية على إجراء التعداد الذي يعتبر الأساس في توزيع الثروات في البلاد ورسم الخطط التنموية وتقويم نتائجها ووضع الخطط الصحيحة لإعادة الإعمار.