قتل مدني وأصيب اثنين آخرين، الأحد، جراء هجمات جوية روسية على منطقة خفض التصعيد في إدلب، شمال غربي سوريا.
وقال مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية إن مقاتلات روسية شنت غارات جوية على بلدة "سرمدة" المقابلة لقضاء ريحانلي التركي في ولاية هطاي (جنوب)، ومحيط معبر باب الهوى وأطراف الطريق الدولي "أم4".
وأضاف أن الهجمات استهدفت مؤسسة تعبئة أسطوانات الغاز في منطقة باب الهوى الحدودية مع تركيا، وشاحنات تحمل إمدادات تجارية وأطراف مستودع تابع لجمعية مساعدات إنسانية وقرية كفر شيلة على الطريق الدولي.
وفي أيار/مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق لإقامة "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات "أستانة" المتعلقة بالشأن السوري.
وبحسب الاتفاق تشمل مناطق خفض التصعيد محافظة إدلب، وعددا من المناطق التابعة لمحافظات مجاورة (اللاذقية، وحماة، وحلب)، وشمالي محافظة حمص، والغوطة الشرقية بريف دمشق، ومحافظتي درعا والقنيطرة جنوبي البلاد.
إلا أن النظام والإرهابيين المدعومين من إيران، استولوا على ثلاث مناطق من أصل أربعة مشمولة بخفض التصعيد، وسط محاولات السيطرة على محافظة إدلب.
وفي أيلول/سبتمبر 2018 توصلت تركيا وروسيا إلى تفاهم ملحق لاتفاق خفض التصعيد في مدينة سوتشي الروسية، بهدف تعزيز الهدنة بالمنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام