أغلق مئات المتظاهرين في محافظة ذي قار (جنوبي العراق)، أمس الأحد، مبنى الإدارة المحلية في قضاء الرفاعي، احتجاجاً على تعيين قائمقام جديد لديه ارتباطات غير مقبولة بالنسبة للمتظاهرين.  

وأبلغ شهود عيان مراسل "الأناضول"، عبر الهاتف، أن "المئات من أهالي قضاء الرفاعي في محافظة ذي قار، أغلقوا مبنى القائمقامية وسط القضاء، رافضين تعيين عمار الركابي قائمقام جديداً للقضاء خلفاً للقائمقام المقال من منصبه كاظم الفياض".  

وأوضحوا أن "المتظاهرين أكدوا أن القائمقام الجديد متحزب، ولا يمكنه أن يتولى منصبه، لأن المنصب لابد أن يكون للمستقلين سياسياً".

ويطالب المتظاهرون بأن يعين في المناصب التنفيذية المحلية شخصيات مستقلة غير مسيسين، ويرون أن المرتبطين بأحزاب سياسية لن يكونوا قادرين على خدمة المواطنين دون التفرقة بينهم على خلفية توجهاتهم.

وأقال محافظ ذي قار المكلف، عبد الغني الأسدي، الأسبوع الماضي، قائمقام قضاء الرفاعي كاظم الفياض من منصبه، بدعوى "سوء الإدارة".

 وتعد ذي قار إحدى المحافظات النشطة للاحتجاجات الشعبية؛ حيث يقطنها أكثر من مليوني شخص، ويحتج قطاع واسع من سكانها على سوء الإدارة، وتردي الخدمات، وضعف فرص العمل.

 ويشهد العراق احتجاجات مستمرة على نحو متقطع منذ تشرين أول/ أكتوبر 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي.