جدد رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، اليوم الجمعة، رفضه اختيار رئيس جديد لمجلس النواب العراقي من خارج حزبه.

وقال الحلبوسي في تصريح تابعته شبكة "الساعة"، إنه "سيتم الخروج بشخصية توافقية خلال الأيام المقبلة فضلا عن تعديل النظام الداخلي للبرلمان".

ورداً على سؤال اختيار رئيس البرلمان من خارج حزب تقدم أكد الحلبوسي أن "الأغلبية النيابية لدى حزب تقدم وهذا استحقاقه السياسي والانتخابي".

وكان حزب "تقدم" الذي يرأسه رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي قد لوّح في وقت سابق، إلى خيار الانسحاب من السلطتين التنفيذية والتشريعية ومن العملية السياسية برمتها بالعراق في حال تم منح منصب رئاسة مجلس النواب إلى مرشح من خارج الحزب.

وفي وقت سابق، عقد مجلس النواب جلسة استثنائية لاختيار رئيس مجلس النواب الجديد، وانتهت الجولة الأولى من التصويت، بفوز حزب "تقدم" شعلان الكريم بـ152 صوتا من أصل 314 صوتا، وجاء خلفه النائب سالم العيساوي بـ 97 صوتا، والنائب محمود المشهداني بـ 48 صوتا، والنائب عامر عبد الجبار بـ 6 أصوات، والنائب طلال الزوبعي بصوت واحد.

وشهدت الجلسة مشادات كلامية دفعت رئاسة المجلس إلى رفع الجلسة حتى إشعار آخر ولم تعقد جلسة أخرى لغاية الآن.

وبعد الجلسة رفع النائبان يوسف الكلابي، وفالح الخزعلي، دعوى إلى المحكمة الاتحادية تضمنت طلبا بإصدار أمر ولائي بإيقاف جلسة الانتخاب لحين حسم الدعوى، بسبب وجود شبهات دفع رشاوى لبعض النواب من أجل التصويت لصالح مرشحين لرئاسة المجلس.

بدورها، ردت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، دعوى بطلان ترشيح شعلان الكريم لمنصب رئيس البرلمان لعدم الاختصاص.

ولم ينجح مجلس النواب العراقي في اختيار رئيس له خلفاً لمحمد الحلبوسي، الذي أُقيل بقرار قضائي.

ومنذ قرار المحكمة الاتحادية القاضي بإنهاء عضوية الحلبوسي، تعيش القوى السياسية العراقية خلافات وصراعات بشأن اختيار رئيس للبرلمان، فيما أخفق مجلس النواب في اختيار بديل الحلبوسي، ما دفعه إلى تأجيل الاختيار إلى إشعار آخر.