كشفت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الاثنين، عن استرداد 24 ألف قطعة أثرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بعد أن تم تهريبها من المواقع الأثرية.
وذكرت مديرة قسم الاسترداد في الهيئة العامة للآثار والتراث التابعة للوزارة، مروة عبد ليلو، بحسب الصحيفة الرسمية، وتابعتها شبكة "الساعة" أن "القسم يعمل وفق المادة 37 من قانون الآثار والتراث المرقم 55 لسنة 2002، ومهمته إعادة الآثار المسروقة والمهربة إلى الخارج عن طريق متابعة المزادات والعلاقات الدبلوماسية وإقامة الدعاوى".
وأضافت ليلو، أن "بعض القطع الأثرية مثبت عليها أرقام متحفية وبالتالي يسهل إعادتها بعد عرض الأدلة تثبت ملكيتها للعراق، حيث بلغت أعداد القطع المستردة للفترة بين أعوام 2021 - 2024، ما يقارب 24 ألف قطعة أثرية، أغلبها سرقت وتم تهريبها من المواقع الأثرية المنتشرة في عموم البلاد عبر النبش العشوائي".
وتعرضت آلاف القطع الأثرية العراقية للنهب وفقدت أثرها 16 ألف قطعة من متحف بغداد خلال اجتياح قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.
كما يعاني العراق من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تقوم بتهريبها خارج البلاد، مستفيدين من تراخي سلطة الدولة جراء الأوضاع الأمنية غير المستقرة.
ولا تظهر هذه القطع إلا في المزادات السرية التي تسعى الحكومة العراقية الحالية لمراقبتها، واسترجاع ما يمكن استرجاعه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام