كشف المجلس الإشرافي لشركة "ميتا" "فيسبوك" و"إنستغرام"، عن النظر في قضيتين تتعلقان بصور غير أخلاقية مزيفة لنساء شهيرات، بعد شهرين من فضيحة تزييف عميق طالت النجمة "تايلور سويفت".

ووفقا لبيان صادر عن مجلس بالمحكمة العليا، في مجموعة "ميتا": "فقد اختيرت الحالتان لتقويم ما إذا كانت قواعد (ميتا) وتطبيقها فعالة في معالجة مشكلة الصور غير الأخلاقية الناتجة عن الذكاء والاصطناعي".

وتابع البيان: "يتكون هذا المجلس الذي أنشأته المجموعة الاجتماعية العملاقة من أعضاء مستقلين، وهو مسؤول عن البت في القضايا الشائكة المتعلقة بالإشراف على المحتوى":

وأضاف: "أعطى ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، القادر على إنتاج محتويات معقدة بسرعة كبيرة، زخماً جديداً لظاهرة التزييف العميق، لا سيما صور لنساء يتم التلاعب بها مع إضفاء طابع غير أخلاقي عليها لأغراض التخويف أو التحرش".

وقال البيان إن "الحالة الأولى التي اختارها المجلس الإشرافي لشركة (ميتا) تتعلق بصورة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لامرأة عارية نُشرت على (إنستغرام) تشبه شخصية عامة هندية".

وأشار مجلس الإدارة إلى أن "(ميتا) اعتبرت أن قرارها بترك المحتوى المنشور كان خاطئاً وأزالت المنشور لانتهاكه قواعدها المتعلقة بالتنمر والتحرش".

وبيّن: "تتعلق الحالة الثانية بصورة منشورة على مجموعة (فيسبوك)،لإنشاء محتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، تُظهر بشكل غير أخلاقي وتبدو وكأنها شخصية عامة أمريكية".

وأوضح التقرير: "أزالت (ميتا) الصورة، وأضافتها إلى بنك المحتوى الذي يُعد جزءاً من نظام تنفيذ القواعد الخاص بها، للعثور تلقائياً على الصور التي حددها الموظفون بالفعل على أنها إشكالية وإزالتها من منصاتها".

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، شُوهدت صورة غير أخلاقية مزيفة للنجمة الأمريكية تايلور سويفت 47 مليون مرة على منصة "X" قبل أن تحذفها شبكة التواصل الاجتماعي، بعد نحو 15 ساعة من نشرها على الإنترنت، وأثارت هذه القضية سخط محبيها والعديد من الشخصيات وحتى البيت الأبيض.