كشف النائب عن محافظة ديالى، طه المجمعي، عن عقد اجتماع عاجل للكتل السنية، اليوم الثلاثاء، لمناقشة تداعيات تهديد أعضاء مجلس المحافظة.

وقال المجمعي، لوسائل إعلام محلية، تابعتها شبكة "الساعة" إن: "الكتل السياسية السنية في ديالى؛ عزم والسّيادة وتقدم، ستعقد اجتماعًا عاجلاً اليوم لمناقشة تداعيات أزمة تشكيل الحكومة المحلية، وتهديد أعضاء مجلس المحافظة من قبل مسلحين يوم أمس".

وأضاف أن "الكتل السنية ستخرج بموقف صريح وستصدر بيانا رسميا حول الأزمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الكتل السياسية والجهات الحكومية".

ويوم أمس أعلن عضو مجلس محافظة ديالى عن تحالف السيادة عمر الكروي، عن تعرضه للتهديد من قبل سيارات مظللة مجهولة يقودها مسلحون.

بدوره، أكد عضو مجلس النواب النائب مضر الكروي، بإن رئيس مجلي الوزراء محمد شياع السوداني على اطلاع مباشر بأحداث ديالى يوم أمس.

وانقسم مجلس محافظة ديالى إلى فريقين، الأول يحاول التجديد للمحافظ السابق؛ مثنى التميمي، ومكّون من 8 أعضاء من والآخر من 7 أعضاء وهم يعترضون على التجديد للتميمي.

وعقد مجلس محافظة ديالى أول جلسة له في الخامس من شهر شباط/فبراير الماضي، وقرر بقاء الجلسة مفتوحة لعدم تمكّنه من تحقيق الأغلبية المطلقة في التصّويت على رئيس المجلس، والذهاب إلى جولة ثانية من ثم رفع الجلسة وإبقائها مفتوحة أيضا بعد اختلال نصّابها على خلفية انسحاب عدد من الأعضاء دون إكمال التصويت لاختيار رئيسًا للمجلس.

كما لم تتمكن كتل "الإطار التنسّيقي" من الاتفاق على شخصية لتنصيبه محافظًا لديالى، فبعد أن رشح زعيم تحالف "نبني" هادي العامري، محافظ ديالى السابق مثنى التميمي، لإتمام دورة أخرى، رفضت كتلاً من "الإطار التنسيقي" تولي التميمي للمنصب مجددًا، وعلى إثر ذلك سّحب العامري مرشحه وقدم بديلاً آخر وتم رفضه أيضًا، وأخيرًا تنازل العامري من المنصب إلى دولة القانون الذي رشح؛ وضاح التميمي، محافظًا لديالى.