أعلنت "إسرائيل" أنها ابلغت الولايات المتحدة عزمها على الرد بقوة في حال شنت إيران هجومًا من أراضيها، ردًا على غارة "إسرائيلية"، في سوريا.
وذكر مسؤولون في الاحتلال الإسرائيلي تصريحات لموقع "أكسيوس" اطلعت عليها شبكة "الساعة"، أن "هذا الرد قد يرفع من مستوى الصراع"، وأضافوا أن "تهديدات من مسؤولين إيرانيين بالانتقام من (إسرائيل) قد صدرت علانية، بعد هجوم أسفر عن مقتل مسؤول إيراني كبير"، مؤكدين أن "هناك قلقًا متزايدًا لدى إدارة بايدن و(الحكومة الإسرائيلية) من أن إيران تستعد لتنفيذ هجوم وشيك".
وأشار المسؤولون أن "هجمات ضد (إسرائيل) قد تم تنفيذها عبر وكلاء إيران في لبنان وسوريا والعراق وغزة، لكن لم يحدث أي هجوم مباشر من الأراضي الإيرانية حتى اللحظة"، مشيرين إلى أن "توجيه ضربة إيرانية مباشرة إلى (إسرائيل) سيكون تطورًا غير مسبوق قد يؤدي إلى نشوب حرب إقليمية".
ومن جانب آخر قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال قمة مجلس الوزراء الأمني، إنه "لسنوات، عملت إيران ضد (إسرائيل) بشكل مباشر وعبر وكلائها، وبالتالي عملت (إسرائيل) ضد إيران ووكلائها بشكل دفاعي وهجومي"، مؤكدا: "سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا وسنعمل وفقًا للمبدأ الأساسي القائل بأن من يؤذينا أو يخطط لإيذائنا سنؤذيه".
وخلال مكالمة هاتفية يوم الخميس بين بايدن ونتنياهو، جرى نقاش حول التهديدات الإيرانية ضد "إسرائيل"، حيث قال البيت الأبيض إن "الرئيس بايدن أوضح أن الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل) بقوة في مواجهة تلك التهديدات"، لافتا إلى أن "الإيرانيين اعتبروا الضربة هجومًا على أراضيهم".
وزعم المسؤولون أن "المبنى كان يستخدم للعمليات العسكرية وليس كمنشأة دبلوماسية"، مضيفين أن "الجيش (الإسرائيلي) في حالة تأهب قصوى، ولفتوا إلى أن لديهم معلومات استخباراتية تشير إلى إمكانية شن إيران هجومًا مباشرًا ضد (إسرائيل)، مما يستلزم الاستعداد لمواجهة تصعيد خطير".
وفي وقت سابق، قتل 5 أشخاص على الأقل، بينهم القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي خلال هجوم نفذته طائرات إف-35 على مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام