أعربت مجموعة من المشرعين الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب عن قلقهم البالغ تجاه اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مشيرين إلى أن هذا الاجتماع يمثل تنازلاً لإيران ويهدد الأمن القومي الأمريكي.
وانتقد المشرعون الجمهوريون في رسالة موجهة إلى الرئيس بايدن، اطلعت عليها "شبكة الساعة"، الاجتماع المزمع عقده في 15 أبريل، معتبرين أنه" يقوض الدعم الأمريكي لإسرائيل وحربها ضد "حماس".
وأضافت الرسالة أن "استرضاءك لإيران عرض الأمن القومي الأمريكي للخطر وأضعف علاقتنا مع حلفائنا"، جاء ذلك في نص الرسالة التي قادها السيناتور ريك سكوت (جمهوري من فلوريدا) وتوم كوتون (جمهوري من ولاية أركنساس)، ووقع عليها ستة آخرون من أعضاء الحزب الجمهوري.
واشترط المشرعون في رسالتهم مجموعة من الطلبات المسبقة للموافقة على الزيارة، تشمل "زيادة الدعم لإقليم كردستان العراق وقطع إمدادات التمويل عن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق".
وأشاروا إلى أن "القوات الأمريكية والقوات الكردية المتحالفة معها تعرضت لهجمات من الميليشيات المدعومة من إيران في العراق ومناطق أخرى في المنطقة".
مبينين أن "ذلك يعتبر كشرط مسبق لأي زيارة يقوم بها رئيس الوزراء السوداني،" وأنه "يجب أن تتم المطالبة بإعادة فتح خط الأنابيب بين العراق وتركيا على الفور"
وأضافوا أنه "ينبغي على الحكومة الأمريكية ألا تسمح بالمزيد من التحويلات بالدولار الأمريكي إلى العراق حتى تشهد وزارة الخزانة بأن هذه التحويلات لا تفيد النظام الإيراني أو وكلائه".
وتأتي هذه الخطوة وسط تداعيات هجوم 7 أكتوبر وما تلاها من حرب مدمرة على قطاع غزة، والذي كان له انعكاسات واسعة في المنطقة، شملت توترات بين الفصائل والقوات الامريكية في العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام