أعلنت شركة "آبل" عن إلغاء حساب "إيبك غيمز" على نظام تشغيل "آي أو إس" لهواتف الآيفون في دول الاتحاد الأوروبي وتحديداً الحساب السويدي مما يمثل تصعيداً كبيراً في الخلاف العميق بين الطرفين.

ويحرم إلغاء حساب المطور "إيبك غيمز" من القدرة على نشر أو تحديث تطبيقاتها وألعابها على أجهزة "آيفون"، وهو ما يمثل ضربة قوية لخطط الشركة التوسعية في السوق الأوروبية. 

كما يؤثر هذا القرار على إمكانية إطلاق تطبيق التجارة الإلكترونية إيبك جيمز ستور ولعبة "فورتنايت"على منصة "آي أو إس" في دول الاتحاد الأوروبي.

وعبرت "إيبك غيمز" عن استيائها من قرار "آبل"، وقالت إنها "كانت تعتزم استخدام حساب المطور لإعادة إطلاق فورتنايت وتطبيق (إيبك غيمز ستور) في أوروبا، استناداً إلى قانون الأسواق الرقمية الجديد".

وبينت أنها "تفاجأت بقرار (آبل) الذي يعيق جهودها لتطوير (إيبك غيمز ستور) لأجهزة (آبل)، مما يعرقل خططها لتقديم بديل لمتجر (آب ستور) في الاتحاد الأوروبي".

ومن جهتها أكدت "أبل": "حقها في إنهاء علاقتها مع (إيبك غيمز)، استناداً إلى الانتهاكات السابقة للقواعد من جانب الشركة المطورة (لفورتنايت) وتأكيد هذا الحق عبر القضاء".

وأضافت: " ستظل منتجات (إيبك غيمز) محظورة في متجر (آب ستور) منذ آب/ أغسطس 2020 ".

كما يمثل بدء تطبيق قانون الأسواق الرقمية الأوروبي تحدياً لشركات التكنولوجيا الكبرى مثل "آبل"، حيث يتطلب منها السماح بتنزيل تطبيقات من مصادر خارجية غير متجرها الإلكتروني لأول مرة. 

وقد كانت "إيبك غيمز" تسعى لاستغلال هذا القانون لإعادة لعبة فورتنايت إلى مستخدمي "آي أو إس" في الاتحاد الأوروبي وتشغيل متجر تطبيقات منافس لمتجر "آبل".

ويشير هذا التطور إلى استمرار التوترات بين "آبل" و "إيبك غيمز"، ويسلط الضوء على التحديات القانونية والتنظيمية التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى.

بينما تحاول "إيبك غيمز" توسيع نطاق وجودها وتحدي قواعد السوق المحتكرة، تحافظ "آبل" على سيطرتها الصارمة المطلقة، مما يجعل مستقبل التطبيقات والألعاب على أجهزة "آي أو إس" محور اهتمام ونقاش كبير في الأيام المقبلة.