قال مستشار الأمن القومي العراقي (مرتبط برئيس الوزراء) قاسم الأعرجي، الإثنين، إن الحكومة الاتحادية في بغداد ستوفر كل أسباب نجاح تنفيذ اتفاق سنجار المبرم مع حكومة إقليم كردستان شمالي البلاد.
وفي 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وقعت بغداد وأربيل، هذا الاتفاق لحل المشكلات القائمة بقضاء سنجار (غربي نينوى) الذي يعد أحد المناطق المختلف عليها بين الجانبين.
وحسب الاتفاق، سيتم ضمان حفظ الأمن في القضاء من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمال العراق، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.
كما ينص الاتفاق، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وجاء حديث الأعرجي خلال زيارته لقضاء سنجار ولقائه مع قادة الأمن هناك، وفق بيان صادر عن مكتبه تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال الأعرجي "الأمن في سنجار سيكون اتحاديا بيد الجيش العراقي، والشرطة المحلية ستكون من أهالي سنجار"، مبينا أن "الحكومة عازمة على إعادة الخدمات والحياة إلى سنجار، وحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون".
وأشار إلى أن حكومة بغداد "تبذل جهدا لتطبيق اتفاق سنجار وعودة النازحين"، مضيفا أنها "ستوفر كل أسباب نجاح تنفيذ اتفاق سنجار".
وتقول بغداد إنها بدأت بتطبيق الاتفاق منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي عبر نشر قوات الحكومة الاتحادية وإخراج الجماعات المسلحة من قضاء سنجار.
إلا أن حكومة الإقليم تقول إن مسلحي "بي كا كا" لا يزالون ينتشرون في سنجار، بل جلبوا قوات إضافية من سوريا المجاورة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام