كشف وزير الخارجية الإيرلندي، مايكل مارتن، اليوم الأربعاء، أن مواطنه "العراقي الأصل" ياسر الجبوري عاد إلى البلاد آمناً بعد احتجازه لأيام في العراق.
وقال مارتن لصحيفة "آيريش ميرور" الإيرلندية، وترجمته شبكة "الساعة" أنه "أستطيع تبليغكم أن (ياسر الجبوري) وصل إلى وطنه في ايرلندا والتقى بزوجته لورا وأطفاله الثلاثة، وقد التقيت بلورا بالأمس وارسلت لي رسالة نصية تحمل صورة ياسر وهو يعود وكانت هذه مناسبة سعيدة للعائلة".
وأضاف الوزير: "إنني سعيد من أجلهم لأنني رأيت أمس لقاء لورا مع زوجها والضغط غير الطبيعي الذي فرض عليها وعلى عائلتها خلال الأيام العشرة الماضية والارتياح عندما علمت انه كان في طريقه الى المنزل".
وأشاد مارتن: "بجهود وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين لتواصله مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإسقاط الاتهامات ضد الجبوري، لكن تبين أن هناك اتهامات اخرى من رئيس هيئة الاستثمار ضد الجبوري".
بدورها، قالت زوجة الجبوري في بيان ترجمته شبكة "الساعة" إن "الأيام العشرة الماضية كانت بمثابة كابوس حي بالنسبة لي، ولكن الأهم بالنسبة لياسر".
وأشارت إلى أن "عودة زوجها تعني أن الأطفال سيستعيدون والدهم وسيستعيد منزلنا حياته وروحه مرة أخرى".
ولفتت إلى إنه "تم تقديم شكوى ونداء عاجل إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة"، مؤكدةً أن "الجبوري كان معصوب العينين وتعرض لمعاملة سيئة أثناء احتجازه، وهو أمر سيتعين عليهم إلقاء نظرة عليه في الوقت المناسب".
والأسبوع الماضي، أقدمت قوة أمنية على اعتقال ياسر الجبوري أثناء محاولته ركوب طائرة عائدة إلى دبلن بعد رحلة لزيارة والدته المريضة بجواز سفره الإيرلندي، وجرى التحقيق معه باتهامات تتعلق بالتشهير.
يذكر أن الجبوري ناشط في مكافحة الفساد في العراق، معروف بانتقاده للقوى السياسية والفصائل المسلحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام