هاجمت كتلة الصادقون النيابية الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، اليوم السبت، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، بعد لقائه علي حاتم السليمان.

وقال النائب أحمد الموسوي في تغريدة على منصة "X"، واطلعت عليها شبكة "الساعة"، إن "من صفاتهِ الغدر والطائفية والبذاءةِ والقُبح والتحريض على القوات الأمنية وخصوصاً الحشد، وكان من رؤوسِ الفتنة وعناوينها البارزة انقلب على من دعمهِ وأحسن إليه سابقاً".

وأضاف الموسوي: "نتيجة هذه الفتنة آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وجيوش من الأيتام والأرامل وأمهات ثكلى، كيف تتجاهل كل ذلك وتذهب إليه وتصافحه وما هي المصلحة في ذلك! هل تقنع أعذاركم أم فقدت أبنها الوحيد وهل يقبل ذلك أبناء الشهداء!”.

وتابع: "إذا كنتم تعتقدون بأن السياسة ليس فيها صديق وعدو دائم فلا يحق لكم التحدث باسم الحشد ورجاله وتضحياته فالدماء لا تسقط بالتقادم وغير قابلة للمجاملة والكسب الشخصي".

بدوره، نفى المكتب الإعلامي لرئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن يكون قد تم التخطيط مسبقاً لزيارة ولقاء علي حاتم السليمان، في محافظة الأنبار.

وأكد المكتب الإعلامي لرئيس هيئة الحشد الشعبي، في بيان طالعته شبكة "الساعة"، أن "اللقاء لم يكن مخططاً مسبقاً كما تم تداوله بواسطة بعض الصفحات والقنوات الإعلامية"، مبينا أن "الزيارة كانت بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء".

وأضاف أن "الهدف الرئيسي من زيارة الفياض للأنبار كان لمتابعة المستجدات الأمنية في المناطق المحررة، وتأكيد الالتزام بحفظ وحدة العراق من المشاريع الداعية لتمزيقها".

وأشار إلى "جهات في الأنبار تبدي رغبتها في الإعلان عن إقليم سني، وهو ما يمثل تحدياً لسيادة الدولة ووحدتها، فيما يسعى الفياض وهيئة الحشد الشعبي إلى حفظ الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية".

من جانبه أكد علي حاتم السليمان في تغريدة له على منصة "X"، تابعتها شبكة "الساعة"، أن "أبوابنا مفتوحة ونستقبل الجميع من الشخصيات السياسية والاجتماعية والحكومية من أجل استقرار البلد ومصلحة الأنبار وأهلها".