أعلنت شركات عالمية عن تسريح عدد كبير من موظفيها على الرغم من تحقيقيها أرباحًا طائلة، من ضمنها أكبر خمس شركات تكنولوجيا (مايكروسوفت وآبل وأمازون وغوغل وميتا)، إذ حققت تلك الشركات إيرادات بلغت 1.63 تريليون دولار.
وبحسب تقرير نشره موقع "كالكاليست"، اطلعت عليه شبكة " الساعة"، فإن " شركة التكنولوجيا العملاقة (سيسكو ) أعلنت عن خطوة إعادة الهيكلة التي ستشمل تسريح الآلاف من الموظفين، وهي ليست الوحيدة".
وأكد التقرير أنه "منذ بداية العام، قامت 141 شركة تكنولوجيا بتسريح 34300 موظف، وذلك على الرغم من أن معظم هذه الشركات أظهرت أداء ماليا ممتازا".
وذكر أنه "من المتوقع أن تعلن شركة التكنولوجيا العملاقة (سيسكو )هذا الأسبوع عن عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق ستشمل تسريح آلاف الموظفين".
وأضاف أنها "ليست الوحيدة، وأنه في حالات أخرى قامت شركات تكنولوجيا بارزة مؤخرا بإجراء تخفيضات بدرجات متفاوتة، حتى في الوقت الذي كانت إيراداتها وأرباحها في ارتفاع".
وأشار إلى أن "شركة (مايكروسوفت) قامت بتسريح 1900 عامل قبل خمسة أيام من الإعلان عن قفزة بنسبة 17.6% في الإيرادات إلى 62.02 مليار دولار".
وتابع: "قامت شركة (غوغل)بتسريح أكثر من ألف عامل، وكانت على وشك الإبلاغ عن زيادة بنسبة 13 %في الإيرادات لتصل إلى 86.31 مليار دولار".
وبيّن التقرير أن "شركة (أمازون ) خفضت ما يقرب من ألف موظف رغم زيادة الإيرادات بنسبة 14% لتصل إلى 169.96 مليار دولار؛ وقامت شركة (ميتا )بتسريح العشرات من الموظفين رغم قفزة الإيرادات بنسبة 25% إلى 40.11 مليار دولار".
ونوه إلى أنه " سُجلت جولات من التسريح من العمل في شركات أصغر، ومن بين أمور أخرى، قامت شركة (زوم )بتسريح 150 موظفا أي 2% من قوتها العاملة، (وباي بال )2500 موظف أي 9% من القوى العاملة، رغم زيادة الإيرادات بنسبة 9% إلى 8.03 مليار دولار، و(ديسكورد) 170 موظفا مايقارب 17%، (وتيك توك) 60 موظفا".
ووفقا للتقرير: "فقد قامت شركة (ساب) بتسريح 8000 ما يعادل 7% من القوى العاملة، رغم زيادة الإيرادات بنسبة 5% إلى 8.47 مليار دولار، و(إي باي) سرحت 1000 ، وسناب تشات الشركة الأم سرحت 540 موظفا أي 10% من القوى العاملة في الشركة، رغم زيادة الإيرادات بنسبة 5% إلى 1.36 مليار دولار".
وأوضح أنه "على الرغم من كون هذه الجولات في معظمها ليست واسعة النطاق مثل موجات التسريح الكبيرة في عامي 2022 و2023، فإنها لا تزال كبيرة وملحوظة بشكل خاص على خلفية اختلاف الوضع الاقتصادي الحالي مقارنة بالعام الماضي".
واختتم التقرير قوله بإنه " قد واجه الاقتصاد العالمي في ذلك الوقت أزمة اقتصادية وخوفا من التضخم المتفشي، مما أدى إلى إلحاق ضرر كبير بالأداء المالي لجميع شركات التكنولوجيا تقريبا، كما عانى هؤلاء من ارتفاع حجم النفقات نتيجة التجنيد المكثف على خلفية المد الذي شهدته فترة كورونا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام