بحث وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مع سفراء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عبر تقنية الفيديو، التعاون بين الحلف  والعراق ومهمة بعثة الناتو التدريبية في البلاد.

وأكد أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبيرغ أن "تواجد قوات الناتو في العراق جاء بناءاً على طلب حكومة العراق، من أجل تقوية مؤسساته وقواته الأمنية و ليتمكنوا من تحقيق الاستقرار في العراق، ومحاربة الإرهاب ومنع عودة داعش".

 وأشار إلى أن "بعثة الناتو في العراق ستواصل تنفيذ أنشطتها في مجال المشورة والتدريب وبناء القدرات، ضمن الاحترام الكامل لسيادة العراق وبموافقة كاملة من الحكومة العراقية".

 وبيّن " تم التنسيق الوثيق مع الجهات الفاعلة الدولية الأخرى بما في ذلك التحالف الدولي، والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

وشارك في الاجتماع سفراء الدول الأعضاء في الناتو والدول الشريكة وهي كل من أستراليا، وفنلندا، والسويد.

وكان أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ، أعلن الشهر الماضي أن وزراء دفاع الدول المنضوية في التحالف قرروا رفع عدد قوات المهمات التدريبية في العراق إلى أربعة آلاف عسكري لمهمات التدريب ودعم القوات العراقية في"تصديها للإرهاب"وضمان عدم عودة تنظيم داعش.

ونفت الحكومة العراقية صدور أي قرار منها بزيادة عدد بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)في البلاد.

وقال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي إن "مهام بعثة الناتو في العراق تندرج تحت وصف التدريب والاستشارة فقط".

من جهته، أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة (تتبع وزارة الدفاع العراقية)، اللواء تحسين الخفاجي، أن "قوات حلف الناتو في البلاد، ليست قتالية بل هي بعثة تدريب وإعداد كوادر في القوات الأمنية بمختلف مسمياتها".