أثار تقدم مرشحي السيادة لرئاسة البرلمان في الجولة الأولى صدمة لدى قادة الإطار التنسيقي لعدم حصول مرشحهم على الأصوات الكافية لفوزه بالمنصب، لتنطلق بعدها موجة اتهامات بالخيانة وبيع الأصوات بين نواب الإطار.

ليقدم بعدها عدد من نواب "الإطار التنسيقي" طلباً إلى رئاسة البرلمان، لإضافة فقرة تعديل النظام وتحجيم صلاحيات رئيس البرلمان، وهو ما أحدث شدّاً وجذباً داخل الجلسة.

وقالت النائبة عن القوى الكردية، سروة عبد الواحد، على منصة "X" إن "بدعة تعديل النظام الداخلي وإلغاء صلاحيات رئيس المجلس في أثناء فقرة التصويت على اختيار الرئيس أدت الى رفع الجلسة إلى إشعار آخر".

نواب المكون السني رفضوا البند المضاف الذي يعفي المرشح الفائز من الإدلال بقراراته إلا بالرجوع لنائبيه.

وانتهت الجولة الأولى من التصويت على رئيس مجلس النواب الجديد، السبت، بتقدم مرشح الحلبوسي، شعلان الكريم بـ152 صوتاً، وجاء خلفه النائب سالم العيساوي مرشح تحالف السيادة بـ97 صوتاً، ثم النائب محمود المشهداني ⁠48 صوتاً، وحصل النائب عامر عبدالجبار على 6 أصوات، وحصل النائب طلال الزوبعي على صوت واحد، بينما عدّت 10 أوراق باطلة".