حذر النائب عن الحزب الديمقراطي ورئيس لجنة الصحة النيابية ماجد شنكالي، من عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين في حال هبط النفط إلى 60 دولاراً للبرميل.

وقال شنكالي في لقاء متلفز تابعته "الساعة"، إن "ثلثي القوات العراقية الحالية فائض عن الحاجة". 

وتابع أن "عدد المنتسبين للجيش أكبر من الدول المتقدمة ونحن لا نحتاج سوى 30% منهم بكافة الصنوف، والنسبة ذاتها تنطبق على موظفي الدولة".

وبين أن"مشكلة العراق الاقتصادية تكمن بغياب ما يسمى دورة المال وليس لدينا ثقة بالنظام المصرفي إذ نحتفظ بالأموال في بيوتنا وهذا له مخاطر أمنية واقتصادية".

وأشار إلى أن"كل دولة لديها صندوق ثروة سيادي تستثمر فيه إلا العراق، وما صرف من الموازنة الآن هو نفقات تشغيلية ورواتب، مقابل 20 ملياراً فقط نفقات استثمارية".

وذكر شنكالي، أن "أغلب التعيينات ليست من أجل بناء الدولة بل تعيينات زبائنية لخدمة نفوذ جهات منحتهم امتيازات".

وشدد على ضرورة، أن "يبدأ رئيس الوزراء بالنظام المصرفي ونظام أتمتة الدولة بصورة فعلية وحينها سيسيطر على الفساد 50%".

وفي وقت سابق، تعرض الاقتصاد العراقي إلى ضغوط كبيرة جراء هبوط أسعار النفط، وارتفاع نفقات القطاع العام، ممَّا جعل الحكومة غير قادرة على تسديد رواتب الموظفين في أوقاتها المحددة.

واضطر الجهات المالية الرسمية في وقتها إلى اللجوء إلى الاقتراض الداخلي لسد العجز في الموازنة المالية ودفع مستحقات الموظفين، في ظل خطر يلوح بالأفق من تعرض الدولةللإفلاس.