دعت وزارة الدفاع الأمريكية السلطات العراقية إلى المضي سريعاً في التحقيق لكشف الجهة التي تقف وراء الهجوم على قاعدة عين الأسد، للرد على الهجوم بالوقت والمكان المناسب.
وقال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، في لقاء مع شبكة، "أيه بي سي"، الإخبارية الأمريكية، إن "الولايات المتحدة لا تزال في طور جمع المعلومات الاستخبارية حول الجهة التي تقف وراء هجوم بعشرة صواريخ استهدف قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق في الثالث من آذار".
ودعا أوستن "السلطات العراقية إلى المضي سريعاً في التحقيق لكشف الجهة التي تقف وراء الهجوم وهو الرابع الذي استهدف في الأسابيع الأخيرة مواقع تنتشر فيها قوات أمريكية".
وأشار إلى أن "الرسالة التي نريد توجيهها إلى أولئك الذين يشنون هجمات كتلك هي، توقعوا أن نفعل ما يلزم للدفاع عن أنفسنا".
ولم يسبب الهجوم أي خسائر بشرية، إلا أن متعاقداً مدنياً أمريكياً تعرّض لأزمة قلبية أدت إلى وفاته، وفق البنتاغون.
وفي صباح يوم الأربعاء، أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع، سقوط 10 صواريخ من نوع جراد على قاعدة "عين الأسد" العسكرية غربي البلاد.
وتقع قاعدة "عين الأسد" في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (مركز الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.
وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في العاصمة بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.
ويقول رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن هذه الهجمات تهدف إلى إحراج الدولة أمام دول العالم وترسل رسائل سلبية للمستثمرين الأجانب عن الوضع بالبلاد.
وكانت فصائل مسلحة، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.
وتتهم الولايات المتحدة كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام