أعربت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، عن قلقها الشديد لعدم إرسال نتائج التصويت الخاص لانتخابات مجالس المحافظات إلكترونيا، فيما حذرت من التلاعب بالنتائج.

وقالت الرئاسة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، إن "رئاسة مجلس النواب تابعت بقلق المشاكل الفنية التي حدثت أثناء عملية التصويت الخاص في انتخابات مجالس المحافظات، وبالتحديد عدم إرسال النتائج عبر الوسط الناقل لأعداد كبيرة من صناديق الاقتراع، ونقلها إلى مراكز العد والفرز دون القيام بالعد اليدوي".

وأكدت الرئاسة "حرصها على قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأداء مهامها وواجبها الدستوري في الحفاظ على أصوات الناخبين وحقوق المرشحين وتحري الدقة وعدم تكرار الأخطاء في التصويت العام، سيما وعدد المراكز والمحطات أضعاف ما تم فتحه بالتصويت الخاص".

وشددت على ضرورة "إعطاء الضمانات الكاملة من المفوضية بعدم تكرار الأخطاء الفنية والإعلان عن سلامة الأجهزة المستخدمة، خاصة أن قانون الانتخابات قد اشترط قيام المفوضية بالتعاقد مع شركات فاحصة مستقلة، وتنفيذ المحاكاة للتأكد من جميع الإجراءات، وتوفير كل الضمانات اللازمة للحفاظ على الصناديق المرسلة لمنع التلاعب بالنتائج".

ولفتت رئاسة المجلس، إلى "ضرورة تلافي الأخطاء، والتأكد من الأجهزة المستخدمة في المحطات قبل إجراء عملية التصويت العام للانتخابات".

والسبت، قالت مفوضية الانتخابات إنها تلقت رسالة من شركة "ميرو" الكورية المصنعة لأجهزة تسريع النتائج، تبيّن أسباب عدم عرض النتائج في الاقتراع الخاص، والإشكالات التي واجهت المحطات، وقد قررت نقل الصناديق من المحطات التي لم ترسل نتائجها إلكترونياً إلى مراكز المحافظات لبدء العد اليدوي.

وعقب انتهاء التصويت الخاص (لمنتسبي الأجهزة الأمنية والنازحين) أكدت جهات رقابية أن عددا المحطات التي أخفقت في إرسال النتائج إلكترونياً.