شككت لجنة الخدمات والإعمار البرلمانية، بإدراج الميناء ضمن موازنة العام الحالي.

وصرح عضو اللجنة، جاسم البخاتي، لوسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، أن "السبب يعود إلى التدخلات السياسية، فهناك ضغوطا مورست على وزير النقل وعلى الحكومة من أجل التنصل عن الاتفاق الموقع مع إحدى الشركات الكورية لبناء ميناء الفاو الكبير، لأسباب خاصة وضيّقة".

وأكد أن "هذه التدخلات تسعى إلى عدم تبني هذا المشروع الحيوي من قبل الكوريين، من خلال اتهامات بعيدة عن الحقيقية".

وقال إن "الشركة الكورية تمتلك إمكانيات كبيرة جدا من خلال إشرافها على تنفيذ الكثير من الموانئ من بينها بناء ميناء قطر".

وأستغرب البخاتي "برود الحكومة ووزارة النقل في متابعة تنفيذ هذا المشروع، رغم أهميته الكبيرة للعراق".

وأضاف "هناك ضغوطات تمارس ضد وزير النقل، لتذويب قضية بناء ميناء الفاو الكبير وإرجائها إلى الحكومة المقبلة".

وبين أن "صمت الوزير يدل على وجود نية لعبور هذه المرحلة وصولاً إلى شهر تشرين الاول المقبل، حتى تنتهي مهام الحكومة والبرلمان".

 واتفقت وزارة النقل العراقية مع شركة دايو الكورية لإنشاء ميناء الفاو الكبير، بعد منافسة مع شركة صينية.

وضع العراق حجر أساس المرحلة الأولى لميناء الفاو في أبريل 2010، وبكلفة 4.5 مليار دولار أمريكي، والذي تطور مخططه التنفيذي ليحتل مساحة 54 كيلومترا مربعاً، عند مصب شط العرب في الخليج العربي، في الجهة الجنوبية من محافظة البصرة.