وصف المستشار السياسي لرئيس الوزراء فادي الشمري، اليوم السبت، استهداف البعثات الدبلوماسية بأنه عمل إرهابي مدان يتجاوز الخطوط الحمراء ويخرج عن الإجماع الوطني ورؤية الحكومة وقواها الوطنية الساندة.
وقال الشمري، في تدوينة له على منصة ""X، وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "العراقيين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة تحديات الإرهاب تارةً ولسياسات وسلوكيات طائشة للبعض تارةً أخرى، أدخلت البلاد في أنفاق مظلمة أفقدتنا خيرة شبابنا وألكمت قلوب أمهاتنا وخسائر اقتصادية وتنموية فادحة، ولا يجب أن نسمح بعودتها لأي مسمى تحت أي ذريعة أو تبرير".
وأضاف أن "استهداف البعثات الدبلوماسية عمل إرهابي مدان يتجاوز الخطوط الحمراء ويخرج عن الإجماع الوطني ورؤية الحكومة وقواها الوطنية الساندة"، مؤكداً أن "الحكومة عازمة على اتخاذ الإجراءات الكفيلة لحماية أمن ومصالح العراق وأهله".
وأمس الجمعة، أفاد مصدر أمني، بتعرض محيط سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد إلى هجوم صاروخي.
وأكد مكتب المتحدث الرسمي باسم السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد، تعرض مجمع مبنى السفارة الى هجوم صاروخي لم يسفر عن إصابة بشرية، متهمة في الوقت ذاته ميليشيات موالية لإيران بتنفيذ الهجوم.
بدوره، أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أن القوات الأمنية والأجهزة الحكومية ستواصل حماية البعثات الدبلوماسية.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول عبد الله، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "السوداني شدد في توجيهاته على أن استهداف البعثات الدبلوماسية أمر لا يمكن تبريره، ولا يمكن القبول به، تحت أي ظرف ومهما كانت الادعاءات والأوهام التي تقف وراء هذه الأفعال المشينة".
وأكد السوداني، على أن "مرتكبي هذه الاعتداءات يقترفون إساءة إزاء العراق واستقراره وأمنه، وأن هذه المجاميع المنفلتة، الخارجة عن القانون، لا تمثل بأي حال من الأحوال إرادة الشعب العراقي، ولا تعكس القرار العراقي الوطني الذي عبرت عنه الحكومة العراقية في مناسبات رسمية عدة".
وتابع أن "التلاعب باستقرار العراق، والإساءة للأمن الداخلي، ومحاولة التعريض بسمعة العراق السياسية، واستهداف أماكن آمنة محمية بقوة القانون والأعراف والاتفاقايات الدولية، هي أعمال إرهابية، وإن قواتنا الأمنية والأجهزة الحكومية والتنفيذية، كل حسب اختصاصه وواجبه، ستواصل حماية البعثات الدبلوماسية، وصيانة المعاهدات الدولية والالتزام بتأمينها، ولن تجد العناصر المسيئة إلا الملاحقة والتصدي دفاعا عن سيادة العراق واستقراره، الذي تحقق عبر مسيرة طويلة من التضحيات الجسام".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام