شارك الآلاف في مظاهرة حاشدة بالعاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الأحد، للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، منددين بالسياسات الداعمة لإسرائيل وبدور الرئيس جو بايدن الذي وصفه متظاهرون بأنه "شريك في الإبادة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "هذه تعد أكبر مظاهرة في العاصمة الأميركية منذ بدء الحرب على غزة، وأمضى كثير من المتضامنين ساعات طويلة للوصول إلى واشنطن من أجل المشاركة".

وأضافت الوكالة: "سار المتظاهرون في شوارع واشنطن ملوحين بالأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات من بينها بايدن، بايدن لا يمكنك الاختباء، لقد اشتركت في الإبادة، ثم تجمعوا عند ساحة الحرية على بعد خطوات من البيت الأبيض".

وقالت أماندا أيزنهاور (24 عاما) التي أتت من فرجينيا، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "السماح بإزهاق هذا العدد الكبير من الأرواح البريئة أمر مرفوض، ولا نستطيع اعتبار ذلك نزاعا متكافئا".

وأضافت "إنها وصمة تصيب تاريخنا ولا يمكنني القبول كمواطنة أن تمول الضرائب التي أدفعها هذا الأمر".

وأدى العدد المتزايد من الشهداء المدنيين إلى تكثيف الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، لكن واشنطن ترفض مثل إسرائيل هذه الدعوات حتى الآن، قائلة إن التوقف سيمنح حماس فرصة لإعادة تنظيم صفوفها.

ودعت مجموعة من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، قائلين إن الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين هناك الذين يتعرضون "لخطر الإبادة الجماعية على نحو كبير".