قرر الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الخميس، تقديم مقر قيادته السابقة في محافظة كركوك هدية إلى جامعة كركوك.
وقال الحزب في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "موضوع مقر حزبنا في كركوك وحفاظاً على روح وحدة واستقرار كركوك، وتقديراً واحتراماً لأبناء هذه المدينة المقاومين والمناضلين الذين قاوموا وضحوا باستمرار من أجل أهدافهم المشروعة، قرر المجتمعون إهداء مبنى مجلسه القيادي السابق في كركوك إلى جامعة كركوك هدية لطلبة المدينة وللعملية التعليمية والثقافية وتطوير المدينة، كما شكر المجتمعون السيد محمد شياع السوداني رئيس وزراء الحكومة الاتحادية على قرار تسليم مقر حزبنا بالمدينة".
هل تشعل عودة الديمقراطي لمقر العمليات المتقدم شرارة التوتر في كركوك؟
وفي وقت سابق، اعتصم المئات من سكان محافظة كركوك أمام مبنى المقر المتقدم للعمليات المشتركة، احتجاجا على استعدادات الحكومة المركزية بتعليمات من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تسليمه إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويرى معظم التركمان والعرب في المدينة أن محاولة الحزب الديمقراطي الكردستاني فصل كركوك عن الحكومة المركزية عبر ما يسمى "استفتاء الاستقلال" عام 2017 "خيانة"، لذلك يعتبرون عودة الحزب إلى المدينة مجددا "تهديدا أمنيا".
وأكدت أوساط برلمانية وقوى سياسية عربية وتركمانية في وقت سابق، رفضها لعودة الأحزاب الكردية إلى كركوك، محذرين من أن عودتها سيؤدي إلى ضرب حالة الاستقرار والسلم المجتمعي في كركوك، متهمين تلك الأحزاب بارتكاب جرائم واختطاف بحق العرب والتركمان في كركوك بدوافع قومية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام