سلمت لجنة حقوق الإنسان النيابية في العراق، مذكرة احتجاج رسمية إلى مكتب حقوق الإنسان في اليونامي تتضمن اعتبار ما يحصل في غزة هي جرائم إبادة جماعية وأحالته إلى محكمة الجنائية الدولية.
وذكرت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب في بيان ورد لشبكة "الساعة"، أن "لجنة حقوق الإنسان عقدت اجتماعا برئاسة النائب أرشد الصالحي رئيس اللجنة مع مدير مكتب حقوق الإنسان التابع لمنظمة يونامي ديمتير شاليف لبحث القوانين المعنية بحقوق الإنسان".
وقال النائب أرشد الصالحي، إن "اللجنة تأمل أن تكون اللقاءات مع يونامي أكثر فاعلية من سابقاتها وجدية لا سيما فيما يتعلق بتشريع القوانين ومنها مشروعات قانون حرية التعبير عن الرأي وقانون مناهضة التعذيب وقانون الاختفاء القسري وخطاب الكراهية".
وأشار إلى "ضرورة لقاء المفوض السامي بلجنة حقوق الإنسان لكي يتم نقل صورة حقيقية لواقع حقوق الإنسان في العراق وعدم الاكتفاء بزيارة بروتوكولية للجهات الرسمية".
وركز الاجتماع الذي جرى في مقر اللجنة على التعاون المشترك ومتابعة نتائج الزيارة الأخيرة للمفوض السامي للأمم المتحدة للعراق واهمها التغيير المناخي ومواضيع المياه والبيئة والنزوح والقوانين المعنية بحقوق الإنسان خاصة قانون الاختفاء القسري، فضلا عن التنديد الشديد من قبل أعضاء اللجنة بالاعتداء الصارخ والإجرامي على مستشفى المعمداني في قطاع غزة".
واستعراض المجتمعون واقع حقوق الإنسان في العراق والتأكيد على ضرورة الاهتمام بالواقع الإنساني لاسيما في الأهوار التي تعاني من البطالة والفقر والهجرة إلى مركز المدينة وعدم وصول مطالب المتظاهرين إلى الحكومة المركزية، بحسب البيان.
وسلمت اللجنة النيابية مذكرة احتجاج رسمية إلى مكتب حقوق الإنسان في (يونامي) تتضمن اعتبار ما يحصل في غزة هي جرائم إبادة جماعية وأحالته إلى محكمة الجنائية الدولية.
ويواصل "الاحتلال الإسرائيلي" منذ 7 أكتوبر شن غارات مكثفة على غزة مخلفة آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، وتقطع عنها إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات "إسرائيلية" مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الجاري اقتحمت في بدايتها مستوطنات ومواقع عسكرية "إسرائيلية" في غلاف قطاع غزة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام