جدد وزير الخارجية العراقية، فؤاد حسين، لسفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق، موقف بلاده الثابت بالوقوف أمام محاولات الترحيل في قطاع غزة.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لحسين، ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "نائب رئيس الجمهورية بحث مع سفير الاتحاد الأوروبيّ لدى العراق توماس سيلر، العلاقات الثنائية وسبل توسيع الشراكة الاقتصادية والتعاون في مختلِف المجالات، ومناقشة أهم الأحداث الإقليمية لاسيما ما يجريّ في فلسطين المحتلة".
وأكد أن "موقف العراق الثابت بالوقوف أمام محاولات الترحيل في قطاع غزَّة".
وطالب حسين "الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية بموقف واضح ضد الحصار المفروض على غزة والمساعدة في فتح معبر رفح لإرسال الدعم الإنسانيّ إلى المنطقة، والوقوف بوضوح ضد سياسة إبعاد أهل غزة إلى سيناء في جمهورية مصر العربية".
بدوره، أعرب السفير توماس سيلر عن "رغبة الاتحاد الأوروبي توسيع آفاق التعاون مع العراق، وقدم الشكر للجهود التي تقدمها وزارة الخارجية من أجل تعزيز العلاقات بين الجانبين".
والسبت، أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن موقف الحكومة العراقية واضح وصريح من أحداث فلسطين.
وفجر السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.
في المقابل، أطلق جيش "الاحتلال الإسرائيلي" عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء "حصار إسرائيلي" متواصل منذ 2006.
ومنذ انطلاق العملية، أعلن "الاحتلال الإسرائيلي" تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء والوقود ومنع إدخال المواد الغذائية والوقود والمساعدات له، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الاحتلال الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح لمنظمته بتأمين المساعدات للاستجابة لحاجات القطاع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام