اتهم وجهاء مدينة سامراء إدارة العتبة العسكرية بالاستحواذ على قطع أراضي تابعة لبلدية سامراء والتضييق على الأهالي الساكنين داخل المنطقة القديمة وممارسة التغيير الديموغرافي القسري في المدينة.

وأفاد الوجهاء في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" أنه " تفاجئنا بضغط رئيس الوزراء على وزير البلديات بالإيعاز لبلدية سامراء لمنح قطعة أرض إلى أمانة العتبة العسكرية التي طالما ما تسببت بالتضييق والخناق على مدينة سامراء القديمة وحرمان أهلها من التحرك والتصرف بأملاكهم ومنازلهم فضلا على إغلاق مساجدها"، مضيفا أن "المحاولات بالاستيلاء على الجامع الكبير والمدرسة العلمية فيها مازالت مستمرة".

وتابع أن "هذه الارض ذات المساحة 48 دونم والاخرى بنفس المقاطعة بمساحة138دونم تم إحالتها مسبقا قبل 2003 لإنشاء مجمعات سكنية التي أُنشأت بأقضية مجاورة وتم المباشرة بها واستلام الجهة المنفذة سلفة أولية عليهما وبنسبة انجاز 4% وبعدها توقف المشروع بدون معرفة الأسباب".

وأضاف أنه "من غير المقبول ولا من الإنصاف أن تستجلب ألف عائلة لتعمل في إعمار العتبة العسكرية ويترك آلاف العاطلين من أبناء المدينة"، لافتا إلى أن "هذا العمل ما هو إلا تكريس للمحاولات المستمرة للتغيير الديمغرافي القسري الذي يكابد منه أهل المدينة".

وطالب الوجهاء بحسب البيان "السوداني بالنظر بعين المسؤولية حيث تم إغلاق المدينة بآلاف المقاتلين من غير أهلها مما حولها إلى معسكرا متعدد القيادات مما تسبب بإرهاق أهل سامراء".

ودعا وجهاء سامراء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بأن "يكون موقفه وطنيا والعدول عن هذا القرار وتعويض المتضررين وإعادة الحقوق إلى أهلها والإسراع بإنجاز المشاريع المقررة لمدينة سامراء منذ أعوام وبيان مصير المختطفين والمغيبين".

كما طالبوا "الكتل السياسية التي تنتمي إلى سامراء بأن تكون لها وقفة جادة إلى أن ترجع الحقوق لأهلها بما فيها إعادة دورهم في إدارة العتبة العسكرية والغاء قانون إدارة العتبات رقم 19 لسنة 2005".