كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، عن موت وفقدان أكثر من ألفي و500 مهاجر في البحر المتوسط خلال عام 2023.

وقالت مديرة مكتب المفوضية في نيويورك روفين مينيكديويلا خلال اجتماع لمجلس الأمن تناول أزمة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، إنه "تم إحصاء أكثر من 2500 شخص بين قتيل ومفقود حتى 24 سبتمبر 2023".

وأضافت: "يمثل هذا الرقم زيادة بمقدار الثلثين، مقارنة بألف و680 شخصا خلال الفترة نفسها من عام 2022".

يذكر أن إيطاليا على وجه الخصوص شهدت زيادة كبيرة في عدد المهاجرين، مع استقبالها أكثر من 60 ألفا حتى شهر يوليو، هذا العام، مقارنة بأقل من 27 ألفا العام الماضي.

وسجل أكثر من 20 ألف وفاة منذ عام 2014، على طول الطريق البحري الخطير بين شمال إفريقيا والشواطئ الجنوبية لأوروبا.

ومنذ عام 2015، تم إنقاذ نحو 300 ألف شخص أثناء محاولتهم العبور عبر البحر الأبيض المتوسط.

ومطلع شهر حزيران، ارتفعت، حصيلة ضحايا غرق قارب خشبي كان يقل مهاجرين قبالة سواحل مدينة كالابريا جنوبي إيطاليا إلى 70 قتيلا.

وتحطم القارب بعد اصطدامه بالشعاب المرجانية وسط أمواج هائجة، بحسب تقارير إخبارية إيطالية.

وتأتي المأساة بعد أيام فقط من قيام الحكومة اليمينية بقيادة ميلوني، بإقرار قانون جديد في البرلمان مثير للجدل بشأن إنقاذ المهاجرين.

ويجبر القانون الجديد سفن الإغاثة على القيام بمحاولة إنقاذ واحدة فقط في كل مرة، وهو ما يقول منتقدوه إنه يهدد بزيادة عدد حالات الغرق وسط البحر الأبيض المتوسط، عند أخطر معبر في العالم للأشخاص الذين يلتمسون اللجوء إلى أوروبا.